الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما أسباب السيل الجارف على حدود نيبال ومنطقة التبت؟

أودى سيل جارف ضرب منطقة الحدود الجبلية في الهيمالايا بين نيبال ومنطقة التبت الصينية اليوم الأربعاء بحياة ما لا يقل عن 157 شخصا.

وتخشى السلطات في كلا الجانبين أن يكون العدد النهائي للضحايا أعلى بكثير في ظل الدمار الهائل الذي خلفه السيل.

فيما يلي نظرة على أسباب هذه الكارثة، والوضع الحالي.

* ماذا حدث؟

غمر السيل الجارفة طرقا وجسورا ومنازل ومشاريع للطاقة في المناطق الحدودية لنيبال، وتسبب في انهيار طيني في ميناء جيرونج، وهو معبر بري رئيسي مع منطقة التبت، مما أدى إلى قطع طرق وتعطل وسائل الاتصال وخطوط الكهرباء في المنطقة.

* ما الذي تسبب في هذه الكارثة؟

يشتبه في أن زلزالا ضرب المنطقة وتسبب في انهيار الجزء السفلي من نهر جليدي على نهر ليندي في نيبال، مما أدى إلى حدوث السيول.

ويمر النهر عبر كل من نيبال و منطقة التبت.

* هل هناك أي أجانب بين المفقودين؟

وردت أنباء عن فقدان ما لا يقل عن 484 زائرا للمنطقة، بينهم 105 هنود و93 نيباليا وثلاثة أمريكيين و12 بريطانيا. كما لم يتضح بعد مصير ثمانية من كوريا الجنوبية كانوا يعملون في محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية.

ومن بين المفقودين 17 ماليزيا وأربعة من جنوب أفريقيا وأسترالي وهولندي.

هل زال الخطر؟

حذرت السلطات من احتمال حدوث سيل آخر نظرا لاستمرار انسداد مجرى نهر ليندي عند المنبع.

وصدرت أيضا تحذيرات من السيول في ولايتي بيهار وأوتار براديش الهنديتين، اللتين تقعان على الحدود مع نيبال، حيث تتدفق عدة أنهار من جبال الهيمالايا إلى سهولهما.

* ما هو الوضع الحالي؟

شارك أفراد من الشرطة والجيش في جهود الإنقاذ، لكن مسؤولين يقولون إن طائرات هليكوبتر مخصصة للإنقاذ لن تتمكن من الهبوط في بعض المناطق المتضررة لحين انحسار المياه.

ويجري نقل السكان المقيمين في بقاع منخفضة إلى أماكن أكثر أمانا، وتلقى السكان المقيمون على ضفاف النهر تنبيهات بالبقاء في حالة تأهب.

* كيف تسير جهود الإنقاذ؟

نشرت الصين ما لا يقل عن 574 من أفراد الإنقاذ عند المعبر البري، لكن الرواسب الناتجة عن السيل تشكل تحديا.

وعرضت دول أخرى أيضا تقديم المساعدة.

وقالت الهند المجاورة إنها تنسق بشكل وثيق مع كاتمندو بشأن جهود الإنقاذ والإغاثة. وتعزم كوريا الجنوبية إرسال فريق للاستجابة السريعة يضم مسؤولين حكوميين وأفرادا من الإطفاء والشرطة.

    المصدر :
  • رويترز