
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في طهران (أرشيفية من رويترز)
قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، الخميس، إن بلاده تخوض حالياً «حرباً اقتصادية شاملة»، مؤكداً أن إيران قادرة على مواجهة خصومها من خلال جهود الحكومة وصمود الشعب.
ودعا قاليباف، خلال كلمة أمام البرلمان، الحكومة إلى وضع تحسين مستوى المعيشة وتعزيز القدرة الشرائية وتوفير فرص العمل للشباب وضمان الأمن الاقتصادي على رأس أولوياتها، في ظل تداعيات الحرب وتصاعد الضغوط الخارجية.
واتهم قاليباف خصوم طهران بالسعي إلى إحداث انقسامات داخلية وإضعاف القدرات المحلية، معتبراً أن مواجهة هذه الضغوط تتطلب تعزيز التماسك الداخلي.
وتزامنت تصريحاته مع تهديد أميركي بتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران بهدف «الدفع بهذا النظام إلى الانهيار»، بعد نحو ستة أشهر من اندلاع الحرب التي بدأت بالضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وفي سياق متصل، قال نائب الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه إن الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية يعرقل استيراد الوقود، في وقت لا يكفي فيه الإنتاج المحلي لتلبية الاحتياجات.
وأضاف، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أن إنتاج البنزين غير كافٍ، وأن الحصار يمنع طهران من استيراده.
وكانت إيران قد أغلقت عملياً مضيق هرمز منذ بداية الحرب، فيما فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية. وتواصل طهران محادثات مع سلطنة عُمان، متمسكة بربط إعادة فتح المضيق برفع الحصار والعقوبات الأميركية، وفق مذكرة التفاهم المبرمة في يونيو.