الجمعة 14 ربيع الأول 1448 ﻫ - 28 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"رويترز" عن مصادر: ترامب سيلتقي بممثلي شركات تكرير وتجار وقود وسط ارتفاع البنزين

قالت مصادر مطلعة إن من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع شركات تكرير وتجار وقود أمريكيين الأسبوع المقبل لتسليط الضوء على الجهود الرامية إلى خفض أسعار البنزين، في وقت تسعى فيه إدارته إلى تخفيف ضغوط حرب إيران على المستهلكين، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني.

والمخاطر السياسية كبيرة بالنسبة لترامب ورفاقه الجمهوريين، الذين يحاولون الدفاع عن أغلبيتهم الضئيلة في الكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني. فقد انخفض تأييد الحرب على إيران على نحو متزايد، في حين أن ارتفاع أسعار البنزين ينذر بتقويض وعد ترامب الانتخابي لعام 2024 بخفض تكاليف المعيشة. ويظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أن شعبية ترامب انخفضت إلى 33 بالمئة، مع تأييد 31 بالمئة فقط من الأمريكيين لهذا الصراع.

وقال مصدران مطلعان إن من المتوقع أن يشارك في الاجتماع ممثلون عن شركات تكرير مثل فاليرو إنرجي وماراثون بتروليوم و بي.بي.إف إنرجي، إلى جانب كبار تجار التجزئة.

وحققت كبريات شركات النفط ومصافي التكرير الأمريكية أرباحا قوية في الربع الثاني، في وقت أدت فيه حرب إيران إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وتقلص إمدادات البنزين وغيرها من المنتجات المكررة.

وأثارت هذه النتائج انتقاد ترامب، الذي قال إنه يتعين على شركات النفط التي تستفيد من ارتفاع الأسعار بذل المزيد من الجهود لخفض التكاليف على المستهلكين. وضغط ترامب علنا على كبار المنتجين ومصافي التكرير لخفض الأسعار.

وتسببت الحرب في ارتفاع أسعار النفط والبنزين من خلال تعطيل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله 20 بالمئة من النفط العالمي قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط. وارتفع سعر جالون البنزين العادي في الولايات المتحدة إلى ما يزيد عن أربعة دولارات، أي بزيادة بنحو دولار عن سعره قبل عام، مما شكل عبئا اقتصاديا ملحوظا على الناخبين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

وقفزت أسعار النفط إلى 112 دولار للبرميل في مرحلة مبكرة من الحرب، لكنها تراجعت منذ ذلك الحين وسط استئناف جزئي لحركة الشحن عبر المضيق.

    المصدر :
  • رويترز