
خيام في مركز سكوت باول التذكاري لعلاج الإيبولا في بلدة بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية - رويترز
افتتحت منظمة «أطباء بلا حدود» الفرنسية، اليوم الجمعة، مركزاً جديداً لعلاج مرضى الإيبولا في مدينة بيني، شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، في محاولة لدعم الاستجابة لتفشٍ متسارع يواجه نقصاً حاداً في القدرة الاستيعابية للمراكز الصحية.
وسجلت مقاطعة كيفو الشمالية، حيث يقع المركز الجديد، 122 إصابة مؤكدة و87 وفاة منذ بدء التفشي في منتصف مايو/أيار، لتسجل بذلك أعلى معدل وفيات بين الحالات، بنسبة 68%، في المقاطعات الست المتضررة من الإيبولا في البلاد.
ويُعد نقص الأسرة أحد أبرز التحديات التي تعرقل جهود احتواء التفشي، الذي يمثل التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونغو الديمقراطية. وقال وسام منكولة، رئيس التأهب والاستجابة للطوارئ في المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في وقت سابق من الشهر الجاري، إن الاستجابة تحتاج إلى ما يصل إلى ألفي سرير إضافي.
وتزداد صعوبة مواجهة التفشي بسبب عدم وجود لقاح أو علاج معروف للسلالة الحالية، وهي سلالة «بونديبوجيو»، ما يدفع فرق الإغاثة إلى الاعتماد بصورة أكبر على الإجراءات التقليدية، مثل تتبع المخالطين وعزل المصابين، للحد من انتشار العدوى.
وقال ألبرت ستيرن، منسق الطوارئ في «أطباء بلا حدود»، إن التشخيص المبكر وبدء العلاج فور ظهور الأعراض الأولى «يزيدان بشكل كبير من فرص نجاة المرضى»، كما يساهمان في الحد من انتقال الفيروس داخل الأسر والمجتمعات.
وتدعم «أطباء بلا حدود» جهود الاستجابة في الكونغو الديمقراطية بنحو 1400 موظف، فيما تدير مراكز علاجية تبلغ طاقتها الإجمالية نحو 400 سرير.