الأحد 16 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

8 أسباب خفية وراء تدهور النوم بعد الأربعين

قد يلاحظ كثير من الأشخاص أن جودة النوم تتراجع مع التقدم في العمر، خاصة في منتصف العمر، بين الأربعينيات والخمسينيات وما بعدها.

ولا يقتصر الأمر على ضغوط الحياة فقط، بل يتعلق بتغيرات بيولوجية وصحية ونمط حياة متغير. هذه العوامل مجتمعة قد تؤثر على عدد ساعات النوم وجودته، مما ينعكس على الصحة العامة والجسم والدماغ، وفقاً لتقرير نشره موقع “Health”.

ابتداءً من منتصف العمر، يعاني كثير من الأشخاص من صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه طوال الليل، وهو ما يؤدي إلى انخفاض عدد ساعات النوم وجودته. ويرجع ذلك إلى مجموعة من العوامل المتداخلة.

1. تغيّر الساعة البيولوجية
مع التقدم في العمر، يتغير إيقاع النوم والاستيقاظ الطبيعي للجسم (الساعة البيولوجية)، حيث يميل الشخص إلى النوم والاستيقاظ مبكرًا مقارنة بمرحلة الشباب. هذا التغيير طبيعي ويحدث نتيجة تحولات في الإشارات التي ينظمها الجسم.

2. تغيّر مراحل النوم
يتكون النوم من دورات تشمل النوم العميق والخفيف. ومع التقدم في العمر، تقل مدة النوم العميق وتصبح الدورات أقل انتظامًا، مما يجعل النوم أكثر تقطعًا ويزيد من الاستيقاظ أثناء الليل.

3. الأمراض المزمنة
يزداد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة في منتصف العمر، مثل السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والأمراض العصبية مثل الزهايمر، وكلها ترتبط باضطرابات النوم. كما أن الألم المزمن أصبح أكثر شيوعًا، وقد يسبب صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه.

4. الأدوية
قد تؤثر بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض شائعة في منتصف العمر على جودة النوم، مثل بعض مضادات الاكتئاب، وأدوية ضغط الدم (حاصرات بيتا)، وأدوية خفض الكوليسترول في بعض الحالات النادرة.

5. التغيرات الهرمونية
مع التقدم في العمر، ينخفض إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم. كما تمر النساء في هذه المرحلة بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو انقطاعه، والتي قد تسبب الهبات الساخنة والتعرق الليلي واضطرابات النوم.

6. اضطرابات النوم
تزداد اضطرابات النوم مع التقدم في العمر، ومنها انقطاع النفس أثناء النوم، الذي يسبب اضطراب التنفس وانخفاض الأكسجين أثناء النوم. والأرق، وهو صعوبة النوم أو الاستمرار فيه. ومتلازمة تململ الساقين، التي تسبب رغبة لا إرادية في تحريك الساقين أثناء الليل

7. تغيّرات نمط الحياة
تؤثر التغيرات اليومية أيضًا على النوم، مثل انخفاض النشاط البدني وزيادة الجلوس، تغيّر الروتين اليومي وعدم ثبات مواعيد النوم والاستيقاظ، فعدم الانتظام في الروتين يزيد من اضطرابات النوم ويؤثر على جودته.

8. التوتر والقلق
يُعد التوتر والقلق من أكثر الأسباب شيوعًا للأرق في منتصف العمر، نتيجة ضغوط العمل أو المشاكل العائلية أو المالية. كما أن القلق نفسه قد يتفاقم بسبب قلة النوم، مما يخلق دائرة مفرغة تؤثر على الصحة النفسية والجسدية.

كيف يمكن تحسين النوم؟
يمكن تحسين جودة النوم من خلال مجموعة من العادات الصحية، مثل:

الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة
تهيئة غرفة نوم هادئة ومظلمة وباردة
تجنب الشاشات والوجبات الثقيلة قبل النوم
تقليل الكافيين في المساء
ممارسة الرياضة بانتظام
اتباع نظام غذائي متوازن
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق
استخدام السرير للنوم فقط
ولكن في حال استمرار مشاكل النوم وتأثيرها على الحياة اليومية، يُنصح بمراجعة الطبيب أو اختصاصي النوم لتقييم الحالة ووضع العلاج المناسب.