
ضباط شرطة يقفون بالقرب من موقع حادث إطلاق نار أودى بحياة أشخاص خلال فعالية، وفقًا للشرطة، في محطة قطار بمدينة آراو، سويسرا، في 30 أغسطس 2026. رويترز
قالت الشرطة السوسرية اليوم الأحد إن امرأة عمرها 22 عاما لقيت حتفها وأصيب خمسة أشخاص بعضهم بجروح خطيرة في واقعة إطلاق نار حدثت خلال حفل الليلة الماضية في بلدة آراو السويسرية، وإن القتيلة والمصابين من المقيمين في سويسرا وفي العشرينيات من العمر.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيطالية أن السلطات السويسرية أبلغتها بمقتل امرأة إيطالية، وعرضت روما تقديم الدعم في التحقيق.
وذكرت الشرطة أن عملية مطاردة جارية حاليا مع انتشار كبير لأفراد الشرطة وتطويق مناطق واسعة من البلدة. وناشدت المواطنين تقديم أي مقاطع مصورة أو صور للواقعة.
وقال المتحدث باسم الشرطة برنارد جراسر لرويترز “ليس لدينا معلومات مؤكدة عمن يقف وراء الهجوم. لا نعرف ما إذا كان شخصا واحدا، أو عدة أشخاص، أو ما إذا كانوا فارين بالسيارة أو سيرا على الأقدام”.
وقال شاهد، يبلغ من العمر 34 عاما وطلب عدم ذكر اسمه، لرويترز إنه سمع دوي طلقات نارية بعد وقت قصير من توقف الموسيقى في الساعة 0230 صباح اليوم الأحد بالتوقيت المحلي، وظن في البداية أنها أصوات ألعاب نارية.
وأضاف أن البعض اختبأ خلف منصة منسق الموسيقى، واختبأت امرأة خلف ثلاجة، لكنها أصيبت بعيار ناري في ظهرها ونزفت حتى الموت رغم محاولات إنعاشها.
وقال لرويترز “إنها مأساة لا تصدق. كانت شابة… حدوث شيء كهذا في آراو، خلال حدث محلي، أمر لا يمكن تصوره ببساطة. ما زلت غير قادر على استيعاب ما حدث”.
وعززت الشرطة تواجدها خارج حدود المدينة الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا غربي زوريخ في إطار إجراءات احترازية، غير أن المتحدث باسم الشرطة جراسر أقر بوجود مؤشرات على أن مطلق أو مطلقي النار غادروا المنطقة القريبة من موقع الهجوم.
وأضاف “لكن لا يزال لدينا عدد كبير من رجال الشرطة في المنطقة، وفي بلدة آراو… لضمان إمكان القبض عليهم إن كانوا لا يزالون في الجوار”.
وأظهرت لقطات لرويترز أفراد أمن مسلحين يقومون بدوريات في المنطقة، وقوافل شرطة تتحرك في الشوارع، ومركبات مدرعة متوقفة بالقرب من مسرح الجريمة.
وروج موقع إلكتروني لمنظمين على الإنترنت للحدث بالقول إنه حفل لموسيقى التكنو في مضمار سباق خيول مغطى، وكان من المتوقع أن يحضره 3500 شخص.
ولدى سويسرا واحدة من أعلى معدلات حيازة الأسلحة النارية في أوروبا، لكن وقائع إطلاق النار العنيفة فيها نادرة الحدوث. وطبقت السلطات السويسرية قواعد أكثر صرامة للحد من الأسلحة النارية في 2019.