الأحد 2 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 13 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

السويد أمام مفترق حاسم.. انتخابات قد تفتح أبواب الحكومة أمام اليمين المتطرف

يتوجه السويديون إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد في انتخابات برلمانية قد تفضي إلى دخول حزب من اليمين المتطرف إلى الحكومة للمرة الأولى، أو تعيد البلاد إلى المسار الليبرالي الذي طالما عُرفت به.

وتظهر عدة استطلاعات للرأي أجريت خلال الأسبوع الماضي تقدمًا طفيفًا للمعارضة المنتمية إلى يسار الوسط على الكتلة اليمينية الحاكمة، ما يعزز احتمالات حدوث تغيير في الحكومة.

لكن رئيس الوزراء أولف كريسترشون، الذي ظل متأخرًا في استطلاعات الرأي طوال معظم السنوات الأربع التي قضاها في منصبه، نجح في تقليص الفارق خلال الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية، في حين تراجعت منافسته ماجدالينا أندرسون وحزبها الاشتراكي الديمقراطي.

ويرى أنصار الكتلة اليمينية أن سياساتها أسهمت في الحد من عنف العصابات وخفض معدلات الهجرة بشكل كبير، معتبرين أن الفوز في الانتخابات سيمثل تأييدًا شعبيًا لهذا النهج ويمهد لمزيد من الإجراءات المماثلة خلال السنوات المقبلة.

وقال كريسترشون، الذي تعهد بإدخال حزب الديمقراطيين السويديين اليميني المتطرف إلى الحكومة في حال فوز كتلته، للصحفيين في البرلمان هذا الأسبوع: “يمكننا توحيد الأحزاب والناخبين والقضايا في إطار عمل مشترك. ولهذا السبب ننجز الأمور”.

في المقابل، يرى منتقدو الحكومة أن سياساتها تقوض الحريات المدنية، وتفرض على المهاجرين ضغوطًا متزايدة للامتثال للمعايير الثقافية السويدية أو مغادرة البلاد، ضمن ما يصفونه بسياسة تقوم على “العصا والجزرة”.

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها في الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي، أي السادسة صباحًا بتوقيت جرينتش، على أن تبدأ النتائج الأولية في الظهور فور إغلاق مراكز التصويت عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت جرينتش.

ومن المتوقع أن يحظى أي نجاح انتخابي يحققه حزب الديمقراطيين السويديين بترحيب من أحزاب اليمين المتطرف الصاعدة في أنحاء أوروبا، ولا سيما بعد الفوز الكبير الذي حققه حزب “البديل من أجل ألمانيا” المناهض للهجرة في انتخابات إحدى الولايات الألمانية هذا الشهر.

وكانت أحزاب اليمين الأربعة قد اتفقت بالفعل على تشكيل حكومة بقيادة كريسترشون في حال فوزها، بينما يبدو الطريق أمام أندرسون للعودة إلى السلطة أكثر تعقيدًا، في ظل الحاجة إلى حشد دعم سياسي كافٍ لتشكيل ائتلاف حكومي.

    المصدر :
  • رويترز