الأحد 2 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 13 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باريس تتراجع عن انتقاد لواشنطن أشعل أزمة دبلوماسية

عبرت بعثة فرنسا لدى الأمم المتحدة في جنيف عن “أسفها” لانتقادها الولايات المتحدة بشأن ملف حقوق الإنسان في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أثار خلافا دبلوماسيا وأدى إلى تأخير وصول السفير الفرنسي الجديد إلى واشنطن.

وفي منشور على منصة إكس أواخر يوليو تموز، انتقدت البعثة الفرنسية الولايات المتحدة لانضمامها إلى دول بينها روسيا وكوريا الشمالية في التصويت ضد تمديد ولاية مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك.

وأثار المنشور غضب واشنطن، التي ردت بمغادرة جلسة لمجلس الأمن الدولي في أثناء إلقاء فرنسا كلمتها. وقالت مصادر إن الولايات المتحدة كانت تدرس أيضا عرقلة اختيار فرنسا سفيرها القادم لدى واشنطن.

وقالت البعثة “تأسف البعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة في جنيف للرسالة المنشورة على منصة إكس في 25 يوليو 2026 التي شككت في التزام الولايات المتحدة بحقوق الإنسان”.

وأضافت في بيان باللغة الإنجليزية نشر على موقعها الإلكتروني أن الخلاف في وجهات النظر “تعلق بتصويت واحد، وليس بالدفاع عن حقوق الإنسان”.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية ردا على طلب من رويترز للتعليق “اطّلعنا على بيان فرنسا ونثمنه، ونتطلع إلى مواصلة العمل معها من أجل تعزيز القيم والمصالح التي تجمعنا”.

وقد يمهد هذا الاعتذار، الذي أوردته صحيفة لوموند الفرنسية في وقت سابق، الطريق لموافقة واشنطن على تعيين أوريليان لوشوفالييه سفيرا لفرنسا لدى الولايات المتحدة.

ويشغل لوشوفالييه، وهو معاون سابق في قصر الإليزيه، حاليا منصب مدير مكتب وزير الخارجية جان نويل بارو. وقال مصدر إن باريس كانت تستهدف توليه المنصب بحلول سبتمبر أيلول.

    المصدر :
  • رويترز