الأثنين 3 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 14 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كوريا الشمالية تكشف ما وراء إطلاق الصواريخ الأخير

قالت كوريا الشمالية، اليوم الاثنين، إن إطلاق عدد من الصواريخ يوم السبت جاء في إطار تدريبات بالذخيرة الحية شاركت فيها وحدات من المدفعية والصواريخ بعيدة المدى.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن «التدريب المشترك على الهجوم الناري» شاركت فيه خمس وحدات عسكرية، وشمل اختبار مجموعة من أنظمة التسليح، من بينها طائرات مسيّرة هجومية، وصواريخ كروز، وصواريخ باليستية تكتيكية، إضافة إلى منصات إطلاق صواريخ متعددة ذات عيار كبير.

ونقلت الوكالة عن أحد قادة سلاح المدفعية قوله إن التدريبات ستعزز معنويات القوات وتحسن قدراتها على «سحق العدو تماماً» متى صدر الأمر بذلك.

وكانت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية قد أعلنت، السبت، أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى حلقت لمسافة نحو 250 كيلومتراً باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي.

وجاء الإطلاق بعد يوم واحد من اختتام كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان تدريبات «حافة الحرية»، التي استمرت خمسة أيام وركزت على التصدي للتهديدات الصادرة عن بيونغ يانغ.

ويُعتقد أن عملية الإطلاق تمثل التجربة الثالثة عشرة المعروفة لإطلاق صواريخ باليستية من جانب كوريا الشمالية هذا العام. وجاء تقرير الوكالة بعد يومين من عملية الإطلاق، فيما التزمت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية الصمت حيال عدد من التجارب الصاروخية السابقة التي كشفت عنها كوريا الجنوبية.

وقال ليم أول تشول، الأستاذ في معهد دراسات الشرق الأقصى بجامعة جيونجنام في سول، إن العملية «لم تكن اختباراً لنظام تسليح واحد، بل كانت استعراضاً لشبكة هجومية متكاملة».

وأضاف أن كوريا الشمالية بدت وكأنها تستعرض قدرتها على تنسيق الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية والمدفعية الصاروخية ضمن منظومة موحدة للقيادة والسيطرة.

    المصدر :
  • رويترز