الأحد 9 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 20 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تيكبول تشق طريقها من ملاعب التدريب إلى الألعاب الآسيوية

تخطو رياضة تيكبول، التي تمزج بين كرة القدم وتنس الطاولة، خطوات ثابتة نحو تكريس حضورها على الساحة الرياضية العالمية، مدفوعة بتوسع قاعدة جماهيرها في آسيا ودعم نجوم سابقين، بينهم قائد برشلونة والمنتخب الإسباني السابق كارليس بويول، وسط طموح للانضمام مستقبلاً إلى البرنامج الأولمبي.

وسجلت تيكبول ظهورها الأول في دورة الألعاب الآسيوية المقامة حالياً في ناجويا اليابانية، حيث حصد رياضيون تايلانديون ثلاثاً من أصل خمس ميداليات ذهبية، في خطوة اعتبرها الاتحاد الدولي للعبة محطة مهمة في مسيرته نحو الاعتراف الأولمبي.

وعلى الرغم من محدودية عدد الجماهير في مركز هيغاشي الرياضي، جذبت المنافسات الأنظار بفضل المهارات الفنية للاعبين، الذين يتبادلون الكرة عبر الطاولة المنحنية التي تميز هذه الرياضة.

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي لتيكبول لاسلو فايدا إن المشاركة في الألعاب الآسيوية تمثل إنجازاً مهماً، معتبراً أن اللعبة تمتلك المقومات اللازمة، من طبيعتها والملعب والتفاعل الجماهيري إلى انتشارها وجاذبيتها لدى الشباب.

وتعود جذور تيكبول إلى كرة القدم المجرية في منتصف القرن العشرين، قبل أن يطوّرها صديقان مجريان قبل أكثر من عقد، أحدهما لاعب كرة قدم محترف سابق والآخر عالم كمبيوتر، بعد تجربة لعب كرة القدم على طاولة تنس الطاولة. ومع تطوير الطاولة المنحنية، بدأت اللعبة بالانتشار، فيما تأسس اتحادها الدولي عام 2017 ونظم عدداً من البطولات العالمية.

وتسعى تيكبول إلى توسيع حضورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مستفيدة من مشاركة بويول، الذي خاض 100 مباراة مع المنتخب الإسباني. كما استخدمت أندية كبرى، بينها مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان وبرشلونة، طاولات تيكبول في ملاعب التدريب.

ويرى بويول أن اللعبة تساعد لاعبي كرة القدم المحترفين على تطوير مهاراتهم الفنية وتوفر وسيلة مناسبة للإحماء، مؤكداً أن انتشارها المتزايد في دول عدة يعزز فرص نموها مستقبلاً.

    المصدر :
  • رويترز