
إيلا بامفيلوفا رئيسة اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا تعلن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في مقر اللجنة في موسكو.رويترز
أظهرت النتائج شبه النهائية للانتخابات البرلمانية في روسيا، اليوم الاثنين، أن حزب «روسيا المتحدة» الحاكم حافظ على أغلبيته الكبيرة في مجلس الدوما، فيما بدا أن حزب «يابلوكو» الليبرالي المناهض للحرب نجح في دخول أحد المجالس التشريعية الإقليمية.
وجاءت الانتخابات التي استمرت ثلاثة أيام لاختيار أعضاء مجلس النواب الروسي، وهي الأولى منذ بدء الحرب الروسية الشاملة على أوكرانيا في فبراير 2022. كما شملت عملية التصويت انتخابات عدد من المجالس التشريعية المحلية وحكام الأقاليم. وكان الرئيس فلاديمير بوتين قد وصف الانتخابات بأنها اختبار لمستوى التأييد للحرب.
وبعد فرز أكثر من 95 في المئة من الأصوات، أعلنت رئيسة لجنة الانتخابات المركزية إيلا بامفيلوفا حصول حزب «روسيا المتحدة» على 57.83 في المئة من أصوات القوائم الحزبية، مقارنة بـ49.8 في المئة خلال انتخابات عام 2021. وتشير النتائج إلى أن الحزب سيحصل على نحو 355 مقعداً من أصل 450 في مجلس الدوما، بما يحافظ على أغلبيته الدستورية التي تتيح له تمرير القوانين وطرح تعديلات دستورية من دون الحاجة إلى دعم الأحزاب الأخرى.
وأفادت بامفيلوفا بأن الحزب الشيوعي حصل على 13.81 في المئة من الأصوات، بينما نال الحزب الديمقراطي الليبرالي 8.98 في المئة، وحزب «الناس الجدد» 7.96 في المئة، وفق النتائج الأولية.
وبحسب لجنة الانتخابات المركزية، بلغت نسبة المشاركة نحو 59.3 في المئة من إجمالي الناخبين المسجلين، البالغ عددهم نحو 111 مليوناً. واستمر التصويت رغم هجمات بطائرات مسيّرة شنتها أوكرانيا على موسكو في اليوم الأخير من الانتخابات، الأحد.
وفي المقابل، وصفت بامفيلوفا العملية الانتخابية بأنها «نظيفة»، رداً على اتهامات أطلقتها شخصيات معارضة في المنفى بشأن وقوع عمليات تزوير واسعة النطاق. كما أشارت تقارير إلى أن النظام الانتخابي الروسي شهد قيوداً كبيرة على مشاركة قوى معارضة، فيما مُنع عدد من مرشحي «يابلوكو» من خوض الانتخابات.
وعلى المستوى الوطني، لم يتمكن حزب «يابلوكو» من الحصول على مقاعد في مجلس الدوما، لكنه بدا قريباً من تحقيق اختراق على المستوى الإقليمي. ففي منطقة نوفغورود، التي تقع على بعد نحو 480 كيلومتراً شمال غربي موسكو، تجاوز الحزب عتبة الخمسة في المئة مع فرز نحو 97 في المئة من الأصوات، ما يمهّد لدخوله المجلس التشريعي الإقليمي.