
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 23 سبتمبر 2026 (رويترز)
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، أن بلاده لا تزال تؤمن بالحلول الدبلوماسية، مشددًا على استعداد طهران للحوار، لكن ليس في ظل التهديد باستخدام القوة.
وقال بزشكيان، في رسالة وجهها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب: «نحن مستعدون للدبلوماسية، لكن ليس تحت التهديد بالقوة»، مضيفًا أن إيران تريد التعاون المشترك من أجل تحقيق الأمن، ومؤكدًا أن بلاده «ما زالت تؤمن بالدبلوماسية». ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في نيويورك، وسط مساعٍ للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
كما أكد الرئيس الإيراني أن طهران لم تبادر يومًا إلى الاعتداء على أي طرف آخر، وقال: «إيران لم تكن يومًا المعتدية، ولم تبدأ حربًا قط، ودائمًا ما أظهرت التزامها بطاولة المفاوضات. لقد فُرضت الحرب علينا، لكننا أثبتنا أننا لا نخشى القتال».
واعتبر بزشكيان أن بلاده «ضحية للإرهاب»، رافضًا اتهام ترامب لطهران بـ«الإرهاب». وقال: «وصفنا رئيس الولايات المتحدة بالإرهابيين. نحن ضحية للإرهاب. نعم، أنا آتٍ من إيران حيث تم اغتيال مرشدنا الأعلى المحترم من دون أي مسوغ أو إطار قانوني. أنا آتٍ من إيران حيث قصفوا مدرسة» في مطلع الحرب الأخيرة.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، توعد بزشكيان بأن طهران لن تسمح بأن يكون الممر المائي منطلقًا لما وصفه بـ«العدوان» عليها.
وقال: «لا يمكننا أن نسمح للبعض بأن تكون لهم حرية الوصول وأن يعززوا مصالحهم من هذا الممر المائي، وفي الوقت عينه يستخدمون هذا الممر لفرض عدوانهم علينا».