
عداد الموت يصل إلى 7 والحالات الحرجة تتخطى الـ50.. إضراب «رومية» يدخل يومه الـ19
أعلنت لجنة “أهالي السجناء في لبنان” وفاة السجين بنيامين زعيتر داخل سجن رومية، لترتفع، وفق اللجنة، حصيلة الوفيات في السجون اللبنانية إلى سبع حالات منذ إقرار قانون العفو العام في 12 آب الماضي.
وأوضحت اللجنة أن زعيتر، في العقد الرابع من العمر، توفي ليل الأربعاء داخل المبنى «دال» في سجن رومية إثر عارض صحي، مشيرةً إلى أنه كان يعاني من فشل كلوي ويحتاج إلى رعاية صحية واستشفائية خاصة.
وأضافت أن السجناء ناشدوا إدارة السجن الإسراع في تأمين الإسعاف، متهمةً السلطات بعدم الاستجابة بالسرعة المطلوبة.
في المقابل، يواصل نحو 530 سجيناً في لبنان إضرابهم المفتوح عن الطعام والدواء لليوم الـ19 على التوالي، بعدما انضم بقية نزلاء المبنى «ب» في رومية إلى الإضراب، مع منع إدخال الطعام والمواد الغذائية إلى المبنى وإعلانه الإغلاق الكامل.
كما انضم سجناء من المبنى «د» في رومية وموقوفون في سجن بعلبك إلى الإضراب، فيما أفاد متحدث باسم السجناء بارتفاع عدد الحالات الحرجة بين المضربين إلى 51 حالة، واصفاً الوضع الإنساني بـ«المأساوي».
وطالبت لجنة «أهالي السجناء» المجلس الدستوري بإنهاء تعليق قانون العفو العام وإعادة تفعيله، محمّلةً الطعن المقدّم ضد القانون مسؤولية استمرار معاناة السجناء.
وأشارت اللجنة أيضاً إلى وفاة السجين منذر شريف في سجن زحلة في اليوم التالي لإقرار القانون، لافتةً إلى أنها لم تتلقَّ حينها توضيحات بشأن ظروف وفاته.