السبت 22 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 3 أكتوبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تشارلز يواجه إرث العبودية في الكاريبي.. لا اعتذار ولا تعويضات بريطانية

أعلن قصر بكينغهام، الجمعة، أن الملك تشارلز سيتطرق خلال جولته المرتقبة في منطقة الكاريبي إلى دور بريطانيا في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، لكنه لن يقدم اعتذارا رسميا عن “أحلك أيام ماضينا”.

ويزور تشارلز وزوجته الملكة كاميلا جزر الباهاما وجيانا، قبل التوجه إلى أنتيغوا وبربودا لحضور اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث المقرر عقده من الأول إلى الرابع من نوفمبر.

وتأتي الجولة وسط مطالبات متزايدة من دول الكاريبي وإفريقيا لبريطانيا والقوى الاستعمارية السابقة بدفع تعويضات عن دورها في تجارة الرقيق، فيما يُرجح أن تحضر القضية في اجتماع الكومنولث. وكانت الحكومة البريطانية قد استبعدت دفع تعويضات، بينما سبق لتشارلز أن عبّر عن أسفه إزاء إرث العبودية.

وقال متحدث باسم القصر إن قضايا التعويضات والاعتذارات من اختصاص الحكومة، مشيرا إلى أن الزيارة ستتناول “الإرث الاستعماري والتأثير المتوارث عبر الأجيال” لتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.

وأضاف أن برنامج الزيارة لن يتجنب “أحلك أيام ماضينا”، لكنه سيركز، تماشيا مع رغبات الدول المضيفة، على الحاضر والمستقبل.

وأيد تشارلز إجراء أبحاث بشأن الروابط التاريخية للعائلة المالكة البريطانية بتجارة الرقيق، فيما طلبت الحكومة الجامايكية منه الشهر الماضي الحصول على مشورة قانونية بشأن احتمال دفع بريطانيا تعويضات.

وقال قصر بكينغهام إن الزيارة ستتيح للملك فرصة “للتأمل وتجديد التزامه الشخصي” بالعمل على معالجة أوجه عدم المساواة المستمرة.

وبين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، اختُطف ما لا يقل عن 12.5 مليون إفريقي ونُقلوا عبر المحيط الأطلسي، وتقدر حصة بريطانيا بنحو 3.2 مليون شخص، لتأتي في المرتبة الثانية أوروبيا بعد البرتغال.

وقالت الأمينة العامة للكومنولث شيرلي بوتشوي، في فبراير، إنها تتوقع إحراز تقدم نحو بدء مفاوضات بشأن التعويضات بين دول المنظمة.