الأحد 23 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 4 أكتوبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فرنانديز ينفي انقسام البرتغال بعد رحيل رونالدو المفاجئ ويؤكد وحدة المنتخب

نفى نجم المنتخب البرتغالي برونو فرنانديز وجود أي انقسام داخل صفوف الفريق، عقب الرحيل المفاجئ لقائد المنتخب كريستيانو رونالدو من المعسكر، مؤكداً أنه لا يزال يشكل «أعظم رمز» للبرتغال وكرة القدم في البلاد.

وقال فرنانديز، خلال مؤتمر صحافي عشية مواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية، إنه تحدث مع رونالدو، مشدداً على أن ما حققه الأخير يجعله أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وصاحب مكانة خاصة في قلوب البرتغاليين.

وأضاف: «مهما حدث، فإن كريستيانو رونالدو لن يتوقف أبداً عن كونه أعظم رمز لمنتخبنا الوطني ولكرة القدم لدينا ولبلدنا».

وشدد فرنانديز على عدم وجود انقسامات داخل المنتخب، قائلاً: «إنه فريق واحد وسيظل كذلك، رغم أي ضجة قد تأتي من الخارج»، داعياً إلى عدم تضخيم الخلافات واحترام جميع الأطراف.

وكان رونالدو، البالغ 41 عاماً، قد غادر معسكر المنتخب في كوبنهاغن الأربعاء الماضي، بعد وقت قصير من حديث المدرب جورجي جيسوس عن وجود توتر بينهما.

وجاء رحيل قائد المنتخب قبل يوم واحد من مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بفوز البرتغال بنتيجة 4-2.

وأوضح رونالدو، في منشور عبر حسابه على إنستغرام، أنه اتخذ قرار الرحيل بعد المؤتمر الصحافي لجيسوس ومحادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا، مشيراً إلى أنه سيكشف أسباب قراره «في الوقت المناسب».

وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، توجه جيسوس وبروينسا سريعاً إلى مطار كوبنهاغن في محاولة لإقناع رونالدو بالعدول عن قراره، لكن محاولتهما لم تنجح.

وأكد فرنانديز، لاعب مانشستر يونايتد، أن اللاعبين بعيدون عن الجدل الدائر، موضحاً أنهم أمضوا وقتهم في غرفة تبديل الملابس بعيداً عن التوتر، داعياً إلى عدم انقسام الجمهور أو انحيازه إلى أي طرف.

وأضاف: «الأهم هو أن ينتهي الأمر على خير للطرفين. نحن بعيدون تماماً عن المشهد، وما أطلبه هو ألا تنقسم البلاد وألا ينحاز الناس إلى أي طرف، وأن يتم احترام جميع الأطراف».

    المصدر :
  • رويترز