
جبران باسيل
أكد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أن الاختلاف السياسي لا يمكن أن يتحول إلى استخفاف بتضحيات الآخرين وشهاداتهم، مشددًا على ضرورة وضع حدود للخلاف عندما تصبح مصلحة الوطن والمجتمع مهددة.
وخلال جولة في قضاء جبيل، شدد باسيل على احترام تضحيات من سقطوا دفاعًا عن قضاياهم، مؤكدًا أن الخلاف السياسي لا يلغي تقدير هذه التضحيات، ولا سيما تضحيات شهداء الجيش اللبناني الذين “استشهدوا من أجل الوطن”.
وقال إن ما يعيشه أبناء الجنوب لا يقتصر أثره عليهم، بل يطال البلد بأكمله وللسنوات المقبلة، مضيفًا أن “ليس لنا الحق في التفريط” بمن قدموا حياتهم من أجل بقاء الوطن.
وفي موقف من قانون العفو العام، قال باسيل إن رفضه لا يعني رفض العفو عن المظلومين، وإنما رفض أن يشمل من ارتكبوا جرائم، ومن بينهم من قتلوا عسكريين وضباطًا، معتبرًا أن تبرئة هؤلاء تعني الانتقاص من قيمة الشهادة والعدالة. وكان باسيل قد أعلن سابقًا عزمه الطعن في قانون العفو العام أمام المجلس الدستوري، “حمايةً للعدالة واحترامًا للشهداء”.
وتطرق باسيل إلى الخلافات السياسية، داعيًا إلى عدم السماح لها بالإضرار بالمصلحة الوطنية أو بالمجتمع، وقال: “لنا الحق في أن نتنافس ونطمح، ولكن ليس لنا الحق في أن نخرّب عندما نتساجل”، مشددًا على أن لبنان وجبيل والبلدات والمجتمع “أهم منا”.