
المستلزمات الطبية - كورونا
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية خالد مجاهد أنه جرى تسجيل 226 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية. ولفت إلى وفاة 21 حالة جديدة.
وأشار إلى تعافي 31 مصاباً من المرض، ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى 1335 متعافياً.
وقال مجاهد إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.
وبلغ إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى اليوم الأربعاء، هو 5268 حالة من ضمنهم 1335 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و380 حالة وفاة.
عالمياً، تم تسجيل إصابة نحو 3.05 ملايين شخص على مستوى العالم بمرض “كوفيد 19” الذي يسببه فيروس كورونا، توفي منهم أكثر من 211 ألفاً.
وتفيد آخر إحصاءات جامعة جونز هوبكنز الأميركية أن الجائحة أصابت أكثر من 3 ملايين شخص في العالم، وبلغت الوفيات جراء المرض أزيد من 217 ألفا، في حين تعافى أكثر من 932 ألفاً.
وسجلت الصين التي تعتبر “مهد الجائحة” 22 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس الثلاثاء مقارنة مع 6 حالات قبلها بيوم، ليصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة في البلاد حتى الآن إلى 82858.
حذرت “لجنة الإنقاذ الدولية” من أن مليار شخص قد يصابون بفيروس كورونا في أنحاء العالم، إن لم تقدم مساعدات عاجلة إلى الدول التي تعاني من أجله.
وقالت اللجنة، إن “هناك حاجة إلى مساعدات مالية وإنسانية يجب أن تقدم للعمل على إبطاء انتشار الفيروس”.
وأضافت أن “البلدان الهشة”، مثل أفغانستان وسوريا، تحتاج إلى “تمويل عاجل” لتجنب انتشار الوباء بشدة. وحذرت من أن هناك فسحة صغيرة من الوقت لمواجهة الوضع باستجابة قوية.
في إطار مساعي العلماء لفهم أدق سلوك فيروس “كورونا” والبحث عن علاج فعال له، يبحث المتخصصون دائماً عن الحالة الأولى التي يمكن أن تقدم لهم خيط الوصول إلى معلومات مهمة.
وتعود أول حالة إصابة بـ”كورونا” إلى منتصف نوفمبر، ولم يدرك الأطباء أنهم يتعاملون مع مرض جديد حتى أواخر ديسمبر.