
كوكاكولا
وأعلنت شركة المرطبّات الوطنية-كوكاكولا أنها ستقفل أبوابها نهائياً في تاريخ 31 أيار المقبل، وذلك بسبب الضائقة الاقتصادية والمالية والظروف الصعبة التي تمرّ بها.
وأشار بيان صادر عن المدير العام للشركة إلى أنها “تواجه منذ فترة صعوبات وتحديات كبيرة، واستطاعت في فترة معينة أن تتغلب على بعض منها، بالرغم من الخسائر المتراكمة المسجلة لديها، في حين تعثرت في مواجهة البعض الآخر، وصولاً إلى الوضع الاقتصادي المتردي الحاضر الذي يشوب البلاد، والأزمة المالية التي شلت الحركة التجارية لا سيما عملية استيراد المواد الاولية للتصنيع، وإجراء التحويلات المصرفية إلى الخارج”.
وأوضح البيان أنه “لا يمكن رؤية نهاية للأزمة في المدى القريب أو حتى البعيد، والتي أدت بدورها إلى زيادة خسائر الشركة المادية المتراكمة بشكل لم تعد قادرة على التغلب عليها بتاتاً كما السابق”.
واعتبر أننا “اتخذنا مرغمين بتسريح جميع الأجراء والعمال ليصار إلى إقفال الشركة بشكل نهائي بتاريخ 31-5-2020، تمهيداً لاتخاذ القرار بالحل والتصفية ونرجو منكم تقبل القرار بصدر رحب”. وقالت شركة كوكاكولا إنها أبلغت وزارة العمل بتاريخ 30 نيسان بقرارها هذا.
وقالت الدويهي في تصريح لـCNN إن الشركة المذكورة “تقدمت بطلب أمس الخميس إلى وزارة العمل حول اقفال الشركة في لبنان وما يتصل من ذلك بحقوق العمال”، كاشفة عن “اجتماع سيعقد الأسبوع المقبل مع إدارة الشركة لبحث الموضوع”.
وكشفت الوزيرة اللبنانية عن الاعداد لمشروع قانون ينظم مسألة صرف العمال وتخفيض الأجور، إضافة إلى اجراءات تنظم العلاقة بين أصحاب العمل والعمال خلال فترة التعبئة العامة التي يشهدها لبنان في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.
وقد أثار الإعلان عن اقفال الشركة العديد من ردود الفعل في لبنان على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تداول ناشطون بكثرة نص الكتاب:
من دلالات اقفال شركة #كوكا_كولا ان لبنان ينزلق بسرعة من دولة كانت منذ تأسيسها مقراً لفروع شركات عالمية الى دولة لن يتواجد في اسواقها اي منتج غير محلي لفقدان الدولار..مع ما يعني ذلك من انحدار تدريجي في نمط العيش.
غداً لا هواتف حديثة، لا سيارات، لا اجهزة كومبيوتر الا القديم منها! pic.twitter.com/iwSOpeEbhH— CHARBEL EID ?? (@MECHARBELEID) April 30, 2020