
منظمة العفو الدولية
وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان في بيان نشرته إذاعة “فردا” التابعة للمعارضة الإيرانية، مساء أمس الأربعاء، إن “رفض السلطات الإيرانية تقديم معلومات لعائلات هؤلاء السجناء الأربعة أثار مخاوف بشأن تعذيب المعتقلين أو إعدامهم سرا”.
وتم نقل حسين سيلاوي وعلي خسرجي وناصر خفاجيان من سجن شيبان في مدينة الأهواز في 31 من مارس الماضي، إلى سجن أرومية غرب إيران عقب احتجاجات داخل “شيبان” ونقلهم إلى مواقع مجهولة.
ودعت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية إلى “الكف فورا عن فرض المزيد من المعاناة على أسرهم”، مطالبة إيران “بوقف أي خطط لإعدامهم ومراجعة قضاياهم”.
وبحسب المنظمة، حُكم على الأربعة بالإعدام بعد “محاكمات جائرة للغاية وعلى الرغم من الادعاءات الخطيرة بالتعذيب”.
وحكم على علي خسرجي (27 عاما)، وحسين سيلاوي (31 عاما)، وناصر خفاجيان (34 عاما) وهو ضابط شرطة، بالإعدام في عام 2017، بتهمة تعاونهم في هجوم مسلح استهدف معسكرا لقوات الشرطة في مدينة الأهواز ذات الغالبية العربية.
من جانبها، قالت منظمة هنغاو الكردية الحقوقية، “قام مسؤولو سجن أورمية بنقل هداية عبدالله بور، السجين السياسي المحكوم عليه بالإعدام، خارج حجز السجناء السياسيين مساء 9 من مايو/أيار الجاري.
وحكم على هداية عبدالله بور بالإعدام “لمشاركته في اشتباك بين قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران والحرس الثوري”.