
شحيم في قلب "اعصار" كورونا
دخلت شحيم التي تعتبر من كبرى بلدات الشوف والاقليم، في دوامة فيروس كورونا بعد اصابة احد ابنائها وهو جندي يخدم في المحكمة العسكرية بكورونا، وقبل ان يعلم باصابته ويطلب منه عزل نفسه نقل العدوى الى والديه، اللذان خالطا اشخاصاً كثراً في البلدة، وبعد كشف الامر طلبت البلدية من السكان التزام منازلهم بانتظار صدور نتائج الفحوصات التي أجريت اليوم على عدد من ابناء البلدة.
على ضوء نتائج الفحوصات ستحدد البلدية القرارات المناسبة، والى حينه أقامت عناصر من فصيلة شحيم حواجز على مداخل البلدة الخمسة، وعملت على تطبيق اجراءات التعبئة العامة ومنع التجول، وسمحت لأبناء البلدة بالعودة الى منازلهم، ومنعت كل زائر او غير مقيم من الدخول، وعملت على قمع المخالفين، كما سيرت دوريات في بلدات الاقليم، للتأكد من تطبيق اجراءات التعبئة العامة لجهة اقفال المؤسسات والمحال غير المسموح لها وسطرت محاضر ضبط للمخالفين.
بلدة اخرى في اقليم الخروب رفعت حالة التأهب، فقد دعت خلية الأزمة في بلدية برجا ببيان أهالي البلدة إلى “البقاء في منازلهم لأنه واجب أخلاقي وديني، حرصا على سلامتهم، بعد تسجيل اصابات جديدة في البلدة بفيروس كورونا”، وقالت “إن أزمة انتشار وباء كورونا في برجا عادت إلى الظهور من جديد وبشكل أوسع.
لذلك، إن البقاء في المنازل واجب ديني وأخلاقي واجتماعي، حرصا على سلامتكم وسلامة جميع الأهالي، وإن أي استخفاف أو تساهل في الحجر المنزلي والإجراءات الوقائية سيؤدي حتما إلى نتائج لن تحمد عقباها” وختم البيان “بقاؤكم في منازلكم يجعل الوباء محصورا ويقلل من انتشاره، وإلا سنضطر إلى اتخاذ إجراءات تفرض الإقفال التام”.
يبدو ان الموجة الثانية لكورونا ستكون اقوى من سابقتها، وما يُخشى منه ان يفلت الوضع ويخرج عن السيطرة، ولان الوقاية خير من قنطار علاج على الجميع تحمل مسؤوليته حكومة وشعباً.