الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كايلي جينر تصر على أنها لم تزيف أو تزور وثائق ضريبية ليتمّ تصنيفها كمليارديرة

انتقدت كايلي جينر مجلة فوربس بعد أن نشرت تقريراً مدوّياً يوم الجمعة متهمةً عائلة جينر بتضخيم الأرقام و “تزوير” العائدات الضريبية لشركة مستحضرات التجميل الخاصة بكايلي.

ويبدو أنّ نجمة الواقع البالغة من العمر 22 عاماً صدمت بالمقال، الذي يدعي أنّ مستحضرات تجميل كايلي ليست جيدة كما تريد عائلة جينر من الناس أن يعتقدوا، وأنّ مصممة Lip Kit ليست في الواقع مليارديرة.

وقد أطلقت مجلة فوربس على كيلي لقب أصغر مليارديرة عصامية في العالم في عام 2019 ومرة أخرى في عام 2020. ومعبرة عن دهشتها إزاء مقالاتهم الأخيرة كتبت كايلي على تويتر: “ما هذا الذي أستيقظ عليه حتى؟”. ظننت أن هذا موقع محترم.”

“كل ما أراه هو عدد من التصريحات غير الدقيقة وافتراضات غير مثبتة. لم يسبق لي أن طلبت أي لقب أو حاولت الكذب كي أصل إلى ما أنا عليه في أي وقت مضى. نقطة انتهى.”

وتابعت ذلك باقتباس من تقرير فوربس اتهم فيه آل جينر ومحاسبهم بإصدار إقرارات ضريبية كاذبة.
“خلق عائدات ضريبية من المحتمل أن تكون مزورة” هذا هو دليلك؟ إذاً أنت فقط ظننت أنها مزورة؟ ما هذا الذي أقرأه؟” غرّدت كايلي على تويتر مستغربة.

وتابعت ذلك مع تدوينة أخرى تركز على الايجابيات، قائلة: ‘ ولكن حسناً أنا محظوظة جداً في حياتي، ولدي ابنة جميلة، وعمل ناجح، وأنا على ما يرام تماماً.”

وفي تقرير مفصل يستند إلى بيانات مالية عامة، اتهمت مجلة فوربس الأسرة يوم الجمعة بإنشاء “شبكة من الأكاذيب” وقالت إن كايلي ضخمت حجم عملها ونجاحها.

ويتهمها المنشور بأنها “تكذب بشأن أرقام الشركة وتقوم بتزوير الإقرارات الضريبية” ليتم تسميتها بمليارديرة.

وبناء على تقارير من شركة التجميل العملاقة “كوتي”، التي حصلت على 51 في المائة من أسهم شركة “كايلي” لأدوات التجميل في كانون الثاني / يناير بقيمة 1.2 بليون دولار، حققت مستحضرات تجميل “كايلي” إيرادات وأرباحاً أقل بكثير من الأرقام التي أعلنتها عائلة “جينر-كارداشيان” لسنوات.

إنّ هذه الادعاءات الصادمة تأتي بعد أن وضعت مجلة فوربس، كايلي جينر على الغلاف وأشادت بها على أنها أصغر مليارديرة عصامية على مر سنتين على التوالي.

وقد أوضحت مجلة فوربس أنه تم تقديم إقرارات ضريبية في عام 2016 تشير إلى إيرادات أعلى بكثير من الأرقام التي كشف عنها ملف كوتي، وأنه لم يكن هناك سوى تفسيرين: إمّا أنّ مبيعات مستحضرات تجميل كايلي انهارت تماماً في العامين السابقين، أو أنّ الإقرارات الضريبية كانت ملفقة.

وتعتقد فوربس الآن أنّ كايلي، حتى بعد حصولها على ما يقدر بـ 340 مليون دولار بعد الضريبة من البيع، ليست بمليارديرة.
وادعت المجلة أنّ الملفات العامة التي أصدرتها شركة كوتي على مدى الأشهر الستة الماضية تكشف عن أنّ أعمال كايلي أصغر بكثير مما يعتقد الناس.

وكتبت: ‘إنّ الإيرادات على مدى فترة 12 شهراً التي سبقت الصفقة كانت: 177مليون دولار وفقاً لعرض كوتي، وهذا أقل بكثير من التقديرات المنشورة في ذلك الوقت.

“والأمر الذي يعتبر أكثر إشكالية، تقول كوتي أن المبيعات ارتفعت بنسبة 40% عن عام 2018، مما يعني أن الأعمال التجارية لم تولد سوى حوالي 125 مليون دولار في ذلك العام، وهو رقم بعيد كل ّ البعد عن مبلغ 360 مليون دولار التي صرّحت عنه عائلة جينير وقامت فوربس بتصديقها.

‘إنّ خط كايلي للعناية بالبشرة، الذي أطلق في مايو 2019، قد حقق 100 مليون دولار من الإيرادات في أول شهر ونصف،

بحسب ممثلي كايلي. وتظهر الملفات أن خطّ كايلي كان في الواقع يسير على الطريق الصحيح لينهي السنة مع 25 مليون دولار من المبيعات.’

ويضيفون أنه من المستحيل أن تكون الأرقام التي عرضتها عائلة جينر في السنوات السابقة صحيحة.

لو أنّ مستحضرات تجميل كايلي قد حققت مبيعات بقيمة 125 مليون دولار في عام 2018، فكيف كان لها أن تحقق 307 مليون دولار في عام 2016 كإقرارات ضريبية مزعومة أو 330 مليون دولار في عام 2017؟

وادعت فوربس أنّ حساباتهم الجديدة تقدّر ثروة كايلي الشخصية بأقل من 900مليون دولار.

وقد اتصلت MailOnline بالمتحدث باسم كايلي جينر للحصول على تعليق.

وقد قال محامي كايلي مايكل كامب ل TMZ: ‘لقد راجعنا مقال فوربس الذي يتهم كايلي بالانخراط في الخداع و’ شبكة من الأكاذيب ‘ لتضخيم قيمة ثروتها الصافية.

إنّ المقالة مليئة بالأكاذيب. إنّ اتهام فوربس بأن كايلي والمحاسبين لها قد أصدروا ‘إقرارات ضريبية مزورة’ هو اتهام خاطئ بشكل لا لبس فيه، ونحن نطالب فوربس أن تتراجع فوراً وعلانية عن ذلك وغيرها من البيانات.

وأضاف قائلاً: “من المحزن أنّ فوربس كرست 3 مراسلين للتحقيق في تأثير أزمة فيروس كورونا على صافي قيمة ثروة كايلي. نحن لا نتوقع ذلك من صحيفة سوبر ماركت، فكيف إذا كانت هذه الصحيفة فوربس؟’

وفي عام 2019، أزاحت النجمة مارك زوكربيرغ مالك فايسبوك، الذي كان يبلغ من العمر 35 عاماً، بوصفه أصغر ملياردير عصامي على الإطلاق ــ كان يبلغ من العمر 23 عاماً عندما حقق أول مليار دولار له قبل 11 عاما في عام 2008.

وقد حسمت مجلة فوربس الجدل الذي أحاط بلقب “العصامي” بعد أن علّق الناس في العام الماضي أن كايلي جاءت من خلفية متميزة وغنية بالأصل.

عندها كتبوا: “نعم، إنها عصامية على الرغم من الكثير من المساعدة من عائلتها الشهيرة، وقالت إنها لم ترث أعمالها—بل بنتها بنفسها. وبأنّ ثروتها تقدر فعلياً بمليار دولار”.

ويدّعي الموقع أيضا أنّ المال الذي حصلت عليه كايلي من بيع كوتي يعني أنها كانت واحدة من بين 095 2 شخصاً فقط في العالم مع ثروة من عشرة أرقام.

وقد أخبرت كايلي فوربس سابقاً: “لم أكن أتوقع أي شيء. ” لم أكن أتوقع المستقبل. لكن الاعتراف والإشادة بذلك هو شعور جميل جداً. إنها بمثابة تربيتة لطيفة على الظهر.”

جينر، وهي الأصغر والأغنى من عائلة كارداشيان-جينر بأكملها، بدأت خط ماكياجها في عام 2015 عن طريق بيع مجموعة من أحمر الشفاه ب29 $.

لقد بيعت المجموعة في غضون دقائق من إطلاقها في الأسواق -وهي علامة مبكرة على قوتها الآن التي تقدر ب 270 مليون-بالإضافة إلى سائر وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لها.

وكانت منتجات جينر تباع فقط على الإنترنت عندما تم إطلاقها لأول مرة ولكن في عام 2018، عقدت العلامة التجارية صفقة لبيع بضائعها في محلات Ulta للتجميل التي يبلغ عددها 1,100محلاً في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وقد وسعت إمبراطورتيها في وقت سابق من هذا العام مع خطّ جديد من المساحيق وكريمات تحت العين ونظافة الوجه.

فوربس نفسها وضعت كايلي على الغلاف في مارس 2019، مشيدةً بها كأصغر مليارديرة عصامية على الإطلاق.

ويبدو أن هذه الخطوة أغضبت صهرها كاني ويست، الذي لم تعلن فوربس أنه ملياردير حتى نيسان / أبريل من هذا العام.
وذكرت المجلة أنّ ردّة فعل ويست كانت بمثابة ” الأذى والسم” لأنّ اسمه لم يدرج في قائمة المليارديرين في وقت سابق من هذا العام.

وفي رسالة بعثها إلى أحد مراسلي فوربس قال: “هل تعرف ما تقومون به، “أنتم تتلاعبون بي وأنا لن أكذب وآخذ الموضوع بروية بعد الآن باسم المسيح”‘

وبعد أن أضيف أخيراً إلى القائمة، جادل ويست فوربس في تقييم صافي قيمة ثروته الذي تمّ تقديره ب 1.26 بليون دولار.
وقد حققت جينر مبيعات تقدر بـ 360 مليون دولار في عام 2018.

وقد أرسل ويست إلى المجلة: إنها ليست مليار. إنها 3.3 بليون دولار بما أنّ لا أحد في فوربس يعرف كيف يعد’
تعتمد فوربس على فريق من الباحثين فضلاً عن الوثائق العامة والخاصة للوصول إلى تقديرات قيمة صافي ثروات أغنى الناس في العالم، بدلاً من أخذ مطالبهم في ظاهرها.

وبحسب التقرير، قدم فريق ويست بيانات تبين أن لدى مغني الراب 17 مليون دولار نقداً، و 35 مليون دولار في البورصة، و 81 مليون دولار في “قطاع المباني والتحسينات”، و 21 مليون دولار في قطاع الأراضي والأملاك..

وقد حققت أديداس ييزي، التعاون المشترك في مجال الموضة بين مغني الراب والعلامة التجارية الألمانية للرياضة، إيرادات تبلغ حوالي 1.3 مليار دولار-مما أمّن لويست أرباحاً بحوالي 140 مليون دولار من المبيعات فقط في العام الماضي.
ويشير المقال إلى أنّ ويست كان حريصاً على إثبات وضعه المالي لبعض الوقت، مشيراً إلى أنه كان قد ادعى سابقاً أنه ملياردير أثناء ظهوره في مهرجان شركة Fast Innovation عام 2019 .

وقال ويست للحضور حينها: عندما عملت مع مجلة فوربس أريتهم إيصالاً بقيمة 890 مليون دولار وما زالوا لم يقولوا عني ملياردير.

وفي عام 2016، ظهرت كيم كارداشيان (أخت كايلي غير الشقيقة وزوجة كاني) على غلاف مجلة فوربس وتم تسجيلها على رقم 42 في قائمة المشاهير المئة الأعلى أجراً بعد أن حصلت على 51 مليون دولار في السنة.

كيم لم تستطع احتواء حماسها فشاركت صورة فوربس على Instagram يوم الاثنين وكتبت: “يا له من شرف عظيم أن تكون على غلاف @forbes! لم أحلم أبداً أن يحدث هذا وأعرف أن أبي سيكون فخوراً جداً.

وتبلغ قيمة ثروة كيم حالياً 370 مليون دولار.

تنويه: هذا المقال قام فريق عمل موقع راديو صوت بيروت إنترناشونال بترجمته من الإنجليزية من موقع dailymail