
اتحاد النقابات السياحية
هذا العامل الذي ضرب الحركة السياحية اللبنانية الضربة القاضية وهي التي كانت تحتضر أساساً تحت ضغط الأزمات السياسية. وكانت مكاتب السياحة والسفر من أكبر المتضررين مع توقف عملها وإغلاق 90% منها. فكيف تبدو الصورة بعد إعلان قرار إعادة فتح المطار تدريجياً مع بداية شهر تموز؟ وهل يعوّل على هذه الخطوة لمحاولة تعويض الخسائر الفادحة التي تكبدتها طيلة فترة الإغلاق؟
وتابع “ما سيحصل هو أن الشركات ستبيع التذاكر مباشرةً من مكاتبها إلى الزبائن وبالدولار وليس وفق القانون الذي كان يعمل به في السابق (عن طريق “الأياتا”)، بالتالي يسقط دور وكالات السياحة والسفر التي تعتبر وسيطا بين الطرفين، ما سيدفع إلى إغلاق الـ 10% من مكاتبها لا تزال مفتوحة وانضمام الـ10% من الموظفين إلى الـ 90% الذين خسروا عملهم، كلّ ذلك بسبب عدم الموافقة على إجراء التحاويل إلى الخارج مع أنها من الآن حتى نهاية العام 2021 لن تتعدى المليوني دولار شهرياً في حين كانت توازي 60 مليونا خلال السنوات الماضية، أي خلال 18 شهرا سنحول قيمة كانت تحوّل شهرياً، وهذه المبالغ قليلة جدّاً ويمكن لمصرف لبنان الموافقة عليها، أسوةً بما فعله مع القطاعين الصناعي والزراعي، وهذا يهدد وجودنا”.
وختم عبود “اجتمعنا برئاسة الحكومة وحاكم مصرف لبنان في حضور وزير السياحة ولم نحصل على أي تجاوب. كذلك، سُمح للفنادق بسحب مبالغ أكبر من المال شهرياً في حين أن وكالات السياحة والسفر هي التي تحرّك عملها ولايتم تحقيقمطلب بسيط لها”.