
مستشفى
ودعا المعتصمون الى “إعادة ضم موظفي المستشفيات الحكومية الى ملاك الإدارة العامة لوزارة الصحة”، وطالبوا “بالإسراع في تحويل المستحقات المالية عن العام 2019 لكي يتم قبض الرواتب المتأخرة، وصرف مساهمات مالية عاجلة لإنقاذ المستشفيات الحكومية من الوضع المالي الصعب”.
وتساءلوا “كيف تم صرف التبرعات التي أتت لدعم المستشفيات الحكومية، وأين هي حصة الموظف الذي يتفانى في هذه المرحلة الدقيقة من فيروس كورونا المتفشي وتدهور العملة الوطنية”، مؤكدين أن تحركهم “لن يكون يتيما إذا لم يتم التعاطي بجدية مع مطالبهم”.
في السياق، نفذ العاملون في مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، اعتصاما رمزيا أمام مدخل المستشفى، تلبية للدعوة التي وجهتها الهيئة التأسيسية لنقابة العاملين في المستشفيات الحكومية في لبنان، للمطالبة بتحقيق المطالب المحقة لهم وبخاصة ضمهم الى ملاك الادارة العامة.
وتحدث أحمد الشعار باسم المعتصمين، مؤكدا على “البيان الصادر عن الهيئة الذي طالب بإنصاف الكادر البشري في المستشفيات الحكومية عبر اعطائهم أبسط الحقوق التي طالبوا بها منذ سنوات”.
وقال، “كنا قد صدقنا الدولة بكل أركانها التي وقفت وصفقت للموظفين والعاملين الذين أثبتوا وما زالوا انهم رأس حربة في مواجهة جائحة كورونا، وان الجيش الابيض سيتم انصافه في هذا الوطن كما القوى العسكرية”.
أضاف: الا اننا فجأة استيقظنا من حلمنا الجميل على واقعنا المرير. ونسأل الجميع ماذا فعلتم لموظفي المستشفيات الحكومية في ظل هذه الظروف الصحية والمالية والاقتصادية السيئة؟ الجواب للاسف لا شيء”.
وسأل: أين الرواتب الشهرية رغم انها لم تعد تذكر من حيث قيمتها الشرائية؟ ين سلسلة الرتب والرواتب وأين المستحقات المدرسية زائد المفعول الرجعي واللائحة تطول”.
وتمنى على جميع القوى السياسية “تبني اقتراح القانون المقدم من النائب الدكتور بلال عبداله الى المجلس النيابي، تحت عنوان “اعادة ضم الموظفين في المستشفيات الحكومية الى ملاك الادارة العامة، ملاك وزارة الصحة، ويعتبر هذا القانون خشبة خلاص لموظفي المستشفيات الحكومية وانهاء معاناتهم”، مطالبا وزير المال الاسراع “في تحويل المستحقات المالية عن العام 2019 التي تم تحويلها من وزارة الصحة دفعة واحدة من دون تقسيط”.
كما طالب الشعار باسم العاملين مجلس الوزراء “صرف مساهمات مالية عاجلة لصالح حسابات المستشفيات الحكومية لانقاذها من الوضع المالي السيء نتيجة جائحة كورونا وتدهور قيمة العملة الوطنية”، متمنيا على وزير الصحة “الايعاز الى ادارات المستشفيات الحكومية التي لم تطبق مرسوم سلسلة الرتب والرواتب وضرورة تنفيذها من دون تأخير”.
وحيا كل العاملين في مستشفى الشهيد رفيق الحريري الحكومي في بيروت.