
سامي الجميل
أضاف: “نريد حوارا حول هذه العناوين وليس حوارا يدعو الشعب الى السكوت، ومستعدون لتلبية حوار حول المواضيع التي هي اسباب المشكلة لا حوار “لموت عالسكت”.
وتمنى على “الرئيس عون ان يضع الامور الاساسية على الطاولة ونحن اهل الحوار ومن دعاته، ونحن من طالبي السلام وان يكون البلد حضاريا وان تلتقي الناس مع بعضها البعض ولا يمكن الا ان نضع المشاكل الحقيقية على الطاولة، لا اسكات الشعب او تخديره او ان ننسيه واقعه المر”.
وأشار إلى أن “الدعوة الى اللقاء الحواري اتت بعد اقفال كل الابواب والمطالبة بالذهاب شرقا نحو ايران وسوريا”، وقال: “الحلول التي نقترحها لم تأخذ بها السلطة والحل الوحيد بات بصندوق النقد الذي ذهبت اليه السلطة بثلاثة ارقام، وهي جرصة للبنان ولا اعرف ما اذا كان صندوق النقد يأخذنا على محمل الجد”.
ولفت الجميل الى أنه “لا مازوت في الاسواق فضلا عن ان مسألة الصرافين باتت خارج اي منطق”، سائلا: “لماذا لا تتحمل الدولة مسؤوليتها وتنظم عملية التحويلات والسحب بشكل رسمي؟ لماذا كل هذه الفوضى؟”.
واعتبر أن “القطاع الخاص يتحمل مسؤولية فشل الدولة وسياسة بعض الفرقاء والدولة تحاول ضبط سعر الصرف عبر البوليس”.