
تجمع المحتجين على طريق القصر الجمهوري
كما تجمع عدد آخر من المحتجين على طريق قصر بعبدا، وطالبوا بتطبيق القرار 1559، رافعين اللافتات المطالبة بذلك، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها القوى الأمنية.
ولاحقا، تزايد عدد المحتجين، الذين رفعوا علما لبنانيا كبيرا موقعا من عدد من الناشطين، مرددين هتافات “كلن يعني كلن”، وأعلنوا أنهم سينتقلون إلى أمام قصر العدل في بعبدا، لإطلاق سراح كل الموقوفين، مهددين بقطع كل طرق لبنان، إذا لم يتم الإفراج عنهم.