الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وسط تزايد الضربات الإسرائيلية على أهداف إيرانية في سوريا.. هل الروس يرحبون بها ضمناً؟

في ظل ترقب دولي للتداعيات الأخيرة على المنطقة، خاصة بعد دخول قانون “قيصر” حيز التنفيذ, وكذلك في ظل التوقعات من توجيه ضربة إسرائيلية لمعقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، تتجه الانظار إلى ماهية المرحلة المقبلة في سوريا والمنطقة.

 

فقد عدّ مسؤول عسكري سابق في تل أبيب، الغارات التي شنتها إسرائيل على 4 محافظات سورية الليلة قبل أيام، استئنافاً لـ«ملاحقة» الوجود الإيراني، وسط صمت روسي على ذلك.

 

وكان  «المرصد السوري لحقوق الإنسان»،  قد أكد  «استهداف الضربات الإسرائيلية مواقع للميليشيات الموالية لإيران على طريق السخنة – دير الزور، شرق سوريا، وقتل إثرها 5 عناصر منهم».

كما أفاد بأنه «قُتل ما لا يقل عن اثنين من عناصر الدفاع الجوي لقوات النظام، وأصيب آخرون، جراء القصف الذي استهدف مركز اتصالات وراداراً، في أحد التجمعات التابعة لقوات النظام التي توجد فيها ميليشيات موالية لإيران، في منطقة تل الصحن في ريف السويداء».

ورداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، رفض الجيش الإسرائيلي التعليق، لكن الجنرال عاموس يدلين، الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي (أمان)، المعروف بقربه من المؤسسة، تحدث عن القصف بشكل صريح، الأربعاء، وقال إن «الهجمات الواسعة في سوريا، الليلة (قبل) الماضية، تدل على أن التقديرات الإسرائيلية الأخيرة القائلة إن الإيرانيين بدأوا يغادرون سوريا لم تكن سوى تعبير عن أمنيات وهمية».

وتجاهلت موسكو، أمس، الغارات الإسرائيلية، مع بروز ردود فعل فيها انتقدت مضمون حديث وزير الخارجية السوري وليد المعلم قبل يومين. وقال خبير في مركز دراسات مختص بشؤون الشرق الأوسط، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الوقائع تظهر أن النظام بات عاجزاً عن تغيير سلوكه» ومواجهة المشكلات الجدية التي تتعرض لها سوريا حالياً. ورأى أن «المشكلة الرئيسية تكمن في ازدياد القناعة لدى النخب الروسية بعدم القدرة على فصل النظام عن إيران، مع ما ينعكس من ذلك على آليات التعامل مع الملفات المختلفة المطروحة حالياً».

وفي المقابل يرى مراقبون أن الصمت الروسي التام عن الضربات المتكررة على أهداف إيرانية في العمق السوري، ربما يفسر بأنه ضوء أخضر لشل حركة أذرع إريان في سوريا، مع سعي لاطراف طولية لإيجاد حل سياسي في سوريا بعيد عن محور طهران