
الحكومة لبنان
ويختلقوا الحجج والبراهين، ويصوروا الحلول والارقام وهم يودوا الانقضاض على مقدرات لبنان ويرهنوه للخارج، ويطيروك انت والحكومة عبر ضرب سعر الليرة وتأجيج وجع الناس اللي ما بقى فيها!».
واضاف حب الله: اننا مسؤولون، وعلينا واجبات تجاه الناس. ونحن منهم ومعهم… سنلاقي المواطنات والمواطنين في قهرهم، وسنجترع الحلول. ولن تكفي بلسمة الجراح التي هي جراحنا.…وان لم نستطع فعلينا…».
وقالت مصادر مقربة من الوزير حب الله ل «اللواء»: ان البلد وصل الى حد الانهيار ونحن نتفرج، وهو لن يسكت عن اي خطأ او إنحراف، ولن تكون امامه خطوط حمراء، وسيقول ما يجب ان يقوله لتصحيح المسار ولو اضطره الامر في النهاية الى الاستقالة من الحكومة، اذا استمر الوضع على ما هوعليه. لذلك هو المح الى ذلك بقوله في نهاية تغريدته « وان لم نستطع فعلينا…»، قاصداً الرحيل اذا استمر التلكؤ الحكومي.
ونعى النائب السابق وليد جنبلاط حياة الرفاهية، داعياً بقبول العودة إلى حياة اجدادنا، متخوفاً من انقطاع التيار الكهربائي، واعداً بتأمين الحد الأدنى من الاكتفاء الذاتي بالقمح..
وفي الوقت، الذي عكفت فيه دوائر القصر على تقييم ما صدر إزاء لقاء بعبدا، سارع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عبر «تويتر» قائلاً: «أعطى لقاء بعبدا «الوطني الجامع» نتائجه فوراً. فما كادت ان تنتهي تلاوة البيان الختامي حتى قفز الدولار قفزة غير مسبوقة».