
الدولار
حديث اللواء ابراهيم عن” انشاء غرفة عمليات تتلقى الشكاوى على قاعدة ان كل مواطن خفير، ويمكن القول اننا اوقفنا اكثر من 150 صرافا شرعيا وغير شرعي. وبما خص السلة الغذائية هناك دور للأمن العام وسيكون هناك دوريات لحماية المستهلك للتأكد من ان السوبرماركت تتقيد بالاسعار” وتشديد حاكم مصرف لبنان على أن “البنك المركزي اللبناني، كما أي بنك مركزي في العالم، لا إمكانية لديه لمقاربة السوق السوداء التي تأخذ دعاية أكثر مما تستأهل، لأن الحركة فيها ضئيلة وغير منظمة”… لم يغيرا شيئاً على ارض الواقع، والاكيد انه من الصعوبة بمكان ضبط سعر صرف الدولار الذي يتحكم بسعر العملات.
الصورة اليوم في لبنان مؤسفة، اسعار قياسية للدولار، طوابير المواطنين على محطات الوقود والافران، تشاؤم من القادم والخوف من المجاعة التي أطلت برأسها على البلد، والخشية من الاتي الاعظم.