الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قطع عدد من الطرقات في مناطق لبنانية احتجاجاً على الوضع الاقتصادي

تجمع محتجون مساء اليوم أمام “مؤسسة كهرباء لبنان”، في مدينة صيدا وعمدوا الى قطع الطريق بحاويات النفايات المشتعلة، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة.

كما قطع محتجون الطريق بالمستوعبات عند تقاطع الحمرا – بجانب “فرنسبنك”.

توازياً، نفذ عدد من الطلاب في هذه الأثناء وقفة في جل الديب احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية.

كما نفذ عدد من سائقي سيارات الأجرة في جونية وقفة احتجاجية اعتراضاً على الوضع الاقتصادي.

وتبدو الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في لبنان ماضية نحو المزيد من التعقيد، بحيث أصبحت الأسئلة الصعبة حول مستقبل الاستقرار في البلاد تتناسل باحثة عمن ينتشلها من أزمة بدأها انتشار فيروس كورونا، وأُضيفت إليها أزمة مالية خانقة.

فمنذ تشرين الأول الماضي، فقدت الليرة اللبنانية نسبة 70 في المئة من قيمتها، وهوت اليوم في السوق السوداء إلى 5000 ليرة، بدلا من السعر الرسمي المحدد بـ 1500 مقابل الدولار.

وبذلك، يدخل لبنان أسوأ أزمة اقتصادية تهدد استقراره منذ الحرب الأهلية، التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. وبات الفقر مصير فئات اجتماعية من اللبنانيين، يعتمدون على مدخراتهم من العملة الصعبة.

وظل اللبنانيون يحتجون على الحكومة وسياساتها الاقتصادية على مدى شهور عدة، تعبيرا عن سخطهم إزاء التراجع غير المسبوق في قيمة عملة بلدهم. فلجؤوا إلى التظاهر وإغلاق الشوارع والطرقات في عدد من المدن، من طرابلس في الشمال إلى صور في الجنوب.