
مشهد عام للعاصمة المصرية - القاهرة
توازياً، سجلت وزارة الصحة المصرية اليوم الجمعة 1412 إصابة جديدة بفيروس كورونا و81 وفاة، وهو ما يمثل تراجعا طفيفا في الإصابات والوفيات اليومية بالمرض.
وأكدت الوزارة أن إجمالي الإصابات المسجلة في مصر حتى اليوم الجمعة بلغ 72711 حالة من ضمنها 19690 حالة تم شفاؤها، و3201 حالة وفاة.
وفي شباط الماضي، كانت مصر تعلن عن نفسها كأحد البلدان الخالية تماما من فيروس كورونا المستجد وفي الوقت نفسه كانت دول أخرى تؤكد أنها استقبلت حالات مصابة بالوباء قادمة من القاهرة، وهكذا اتسمت بداية تعامل الحكومة المصرية مع الوباء بالضبابية.
ومع ازدياد شراسة الجائحة في البلاد وارتفاع أعداد المصابين لأكثر من 65 ألف حالة واقتراب الوفيات من الـ 3 آلاف، تتحدث دراسات وتؤكد تصريحات لمختصين أن الأعداد الحقيقية أكبر من الأرقام المعلنة رسميا.
تلك الأعداد المرتفعة يمكن التعرف عليها بشكل عملي عبر منصات التواصل التي تمتلئ باستغاثات للمرضى وذويهم بسبب عدم وجود أماكن للرعاية بالمستشفيات، في الوقت الذي تزعم فيه الحكومة وجود أماكن شاغرة.
أعلنت منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع أنها تبلّغت أواخر كانون الأول بواسطة مكتبها في الصين، وليس بواسطة السلطات الصينية، تسجيل أولى الإصابات في ووهان بالالتهاب الرئوي الذي تحوّل إلى جائحة كوفيد-19.
وتتّهم الإدارة الأميركية مدير عام المنظمة بأنه لم يول اهتماما بمعلومات أساسية وردته من تايوان في نهاية كانون الأول حول احتمال حصول تفش لفيروس كورونا بين البشر.