
واشارت الى ان “الحوار الذي جرى اليوم على مرحلتين في السرايا الحكومية سوف يستكمل الجمعة المقبل بجلسة صباحية، يليها مؤتمر صحافي تتلى خلاله التوصيات”.
وأسفت الوزارة لـ”عدم حضور عدد من جمعيات وشخصيات المجتمع المدني”، مجددة “الدعوة المفتوحة لهم للمشاركة الفعالة وابداء الرأي وطرح الهواجس، اذ ان الفرصة ما زالت سانحة في الجلسة الختامية الجمعة المقبل”.
في السياق، انسحبت وزيرة الإعلام منال عبد الصمد نجد من الجلسات الحوارية عن مشروع سد بسري، الذي عقد في السرايا الحكومية بدعوة من وزارة الطاقة والمياه بالتنسيق مع وزارتي البيئة والاعلام ومجلس الانماء والإعمار.
وسجلت الوزيرة عبد الصمد اعتراضها على “عدم وجود تنوع وتوازن بين المشاركين في الجلسات”، فيما لوحظ مقاطعة معظم المعارضين لمشروع سد بسري عن حضور الجلسات.
ورغم اعتراض أهلي منطقة بسري والجمعيات البيئية على بناء السد لأنه سيأتي على منطقتهم، بفعل قطع أكثر من 12 ألف شجرة وتدمير النظام البيئي ومعالم أثرية.. ورغم تخوّفهم من حدوث زلال وانهيار السد بسبب طبيعة الأرض الكلسية وبناء السد في منطقة فالق زلزالي نشط، كما يقول الناشطون البيئيون، يستمر التناتش على هذا المشروع الذي إن غاص البعض في الباطن، يجد أكبر نسبة فساد وهدر وسرقة وانتهاك للطبيعة اللبنانية.