
كهرباء لبنان
يشهد لبنان موجة تحرّكات شعبية احتجاجاً على زيادة ساعات تقنين الكهرباء التي تعاني منها مختلف المناطق اللبنانية.
ويأتي ذلك بعد تعذّر تفريغ حمولة باخرتي الغاز أويل والفيول أويل الراسيتين قبالة الشاطئ اللبناني بسبب التأخر في رفع الحجز المالي من جانب المصارف الأجنبية، وهو ما أدى إلى انخفاض مخزون هاتين المادتين إلى الحدود الدنيا، بحسب بيان مؤسسة كهرباء لبنان.
وتشهد بيروت ومختلف المناطق اللبنانية تقنينا حادا وانخفاضا كبيرا في ساعات التغذية، أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي لساعات في ظل موجة حر تشهدها البلاد.
وأدى شح الوقود إلى قطع خدمات التيار الكهربائي الموازي الذي يديره أصحاب المولدات الكهربائية مما فاقم أزمة الكهرباء.
ويقول أصحاب المولدات إن ارتفاع أسعار الوقود لتغذية مولداتهم تمنعهم من الاستمرار في تغذية بيوت المشتركين.
ويشهد لبنان مجموعة أزمات اقتصادية ومالية ونقدية متلاحقة انعكس بشكل كبير على المواطنين.
ويتوقع متابعون أن تتفاقم الأوضاع في لبنان أكثر، في ظل تردي الخدمات وتوقفها كليا في بعض المناطق، وفي ظل تضخم غير مسبوق وبطالة مرتفعة وجوع وفقر يتمدد في كل المناطق.
وفقدت الليرة حوالي 75 بالمئة من قيمتها منذ أكتوبر عندما انزلق لبنان إلى أزمة أدت إلى فقدان الوظائف وارتفاع الأسعار، مع فرض قيود على رؤوس الأموال، مما جعل من الصعب على اللبنانيين الحصول على مدخراتهم من العملات الصعبة.