
الفرزلي ضيف صوت الناس
بداية اعتبر الفرزلي ان “ازمة الكيان اللبناني ليست وليدة الامس ولكن الأزمة الحالية أظهّرتها وهذا قد يكون من الايجابيات في السلبيات التي نعيشها”، واضاف ” لا ارى في المسار الذي نسير فيه اليوم وصولا الى النتيجة المرجوة لناحية الخلاص”.
واعتبر الفرزلي ان “اللبنانيين لم يصارحوا بعضهم البعض مصارحة حقيقية واتفاق الطائف ثبت أنه لم يحلّ الأزمة اللبنانية” رافضا ان يكون لبنان جزءا من المحاور ولكن كما قال “اسرائيل لا تزال طرفا اساسيا في الصراع في المنطقة، وان حدث التوطين، هذا يعني امكانية التجزئة وامكانية التقسيم”.
وعن دعوة البطريرك الراعي للحياد اعتبر الفرزلي انها “موضوع يحتاج الى مقاربة ازمة الوجود اللبناني والكيان اللبناني بصراحة وعمق، ولا يمكن مقاربة دعوة البطريرك الراعي للحياد الا بطريقة ايجابية ولكن هذا لا يعني أن هناك كلاما منزلا” واضاف “ان اشار رأس الكنيسة الى حزب الله في مواقفه فذلك يعني وجوب حصول حوار مع حزب الله وليست غاية البطريرك أن يؤدي الى مشكلة في البلد” وعن الوثيقة البطريركية التي ستقدم للفاتيكان اعتبر انها “ستكون جديرة بالدرس وقد تكون حلّا من حلول الكيان اللبناني ولكنها تحتاج الى حوار بين الاطراف الداخلية بدرجة أولى”.
وحذر الفرزلي من “أخذ البلد الى التفجير” مؤكداً ان “هناك حصار خارجي على الشرعية، ممنوع ان نستخرج البترول قبل ترسيم الحدود وفقا لخطة معيّنة” متسائلاً “تجويعنا ومفاوضتنا اليس هذا حصارا”؟! واضاف “نحن محاصرون بالحرب السورية والتطرف وافكار وشعارات كشعار رفع السرية المصرفية فهذا تآمر وحصار على البلد” لافتاً الى ان “شعار رفع السرية المصرفية اقبح وجه للحصار على لبنان، والسرية المصرفية لا علاقة لها بـ”من اين لك هذا” مشيرا الى ان “قانون رفع السرية المصرفية اسقطه وحيدا سابقا وسأقاتله حتّى العضم دفاعا عن لبنان”.
واكد الفرزلي ان “ثورة 17 تشرين ثورة لها مطالب محقة أنا ادعمها علنا واطالب بحكومة وحدة وطنية برنامجها تلبية هذه المطالب ولا مانع لي بتجسيد الثورة بشخصيات تحكم ولكن انا ابن الدستور والتزم بالمسار الدستوري، لا اريد فراغا بل اريد حكومة وحدة يتمّ الاتفاق عليها من الالف الى الياء”.
وعن الكابيتال كونترول قال الفرزلي “ندرسه، لكن نريده تحت سقف طاقة لبنان على التحمل” واضاف “اطلوا علينا برقمين في لجنة المال بين الحكومة والمصارف فكان جوابي “انتم امّا جاهلون او متآمرون” مؤكدا ان “بعض المستشارين في لبنان ينفذون ارادة خارجية او ارادة صندوق النقد بمحاولة دفع الامور باتجاه الافلاس التام للمصارف، والمقاربات التي تمّ الحوار بشأنها لم يستطع ممثل صندوق النقد ان يدافع عن وجهة نظره بشأنها”.
وحمّل الفرزلي المصارف مسؤولية “في الدين، وعلى الدولة والبنك المركزي والمصارف دفع خسائر، الكلّ الّا المودع الذي سرقوه برفع سعر صرف الدولار”.