
وزير الصحة حمد حسن
وتمنى على “الوافدين من كل أصقاع العالم أن ينزلوا فور وصولهم التطبيق الهاتفي ويسهموا في المحافظة على الأمن الصحي للمجتمع بطريقة عملية”.
ووصف هذه المرحلة بـ”الحساسة والمفصلية”، لافتا إلى أن “المعطيات في الأيام العشرة الأخيرة أظهرت جملة مؤشرات.
وقال: يتمثل المؤشر غير الجيد بتسجيل ارتفاع طفيف في نسبة العدوى المحلية ونسبة الإصابات المحلية المجهولة المصدر، بالإضافة إلى ارتفاع في الإصابات في سلاسل عدوى موجودة في عدد من الشركات الكبيرة، ما يتطلب حزما وجدية في التعاطي إزاء ما نعيشه من إضطرابات اجتماعية واقتصادية ومالية وما نشهده من تخل من بعض المؤسسات وإعلان الإستسلام على أكثر من صعيد. أما المؤشر الإيجابي فيتمثل بالنسبة المتدنية للوفيات والنسبة المنخفضة لاستخدام أجهزة التنفس الإصطناعي في المستشفيات”.
وأكد “أهمية التنسيق الحاصل مع اللجنة الوطنية الوزارية لمكافحة وباء كورونا وهيئة الكوارث بهدف تطبيق السياسات الموضوعة والتي يتقدمها في هذه المرحلة ما يتعلق بالمحاجر الصحية في مراكز الأقضية والمحافظات، وإشراك المنظمات الأممية التي أبدت مشكورة استعدادها للتعاون وقد حان الوقت للاعراب عن جدية النوايا وحسنها في هذه الفترة”.
وقال: “عبرنا المرحلة الصعبة في البداية، وباتت لدينا الآن المعرفة والدراية والحكمة والمنهجية والأهلية لمنع الإنحدار نحو المجهول”.