الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد أن "طبّل" للأسد لسنوات.. قرار يمنع "خالد العبود" من الظهور التلفزيوني

ادّعى عضو برلمان نظام الأسد “خالد العبود” أن وزير إعلام النظام “عماد سارة” منعه من المشاركة الإعلامية في تلفزيون النظام، لأنه رفض “التطبيل” للوزير.

جاء ذلك أثناء ردّ “العبود” على سؤال حول “أفضل وزير إعلام سوري” خلال لقاء له على إحدى القنـوات المواليـة للنظام.
وقال العبود: “وزير الإعلام الحالي أضاف إضافة جديدة، فالوزراء قبله كانوا يصدرون قائمة بالممنوعين من الظهور على الإعلام”.

وتابع: “بينما الوزير الحالي قدّم قائمـة بالمسموح لهم أن يظهروا على الإعـلام السوري” مضيفاً: “وأنا لست منهم”.
أنا أرفض التطبيل!.

وتابع عبود: “مُنعت لأن الوزيـر أراد أن أطبّل له، وأنا لن أطبـل له، ولا لسواه”.

وأضاف: “الإعلام أخطأ أكثر من مـرة، وكان موقفي واضحاً لجهـة الإعلام، وتواصل معي الوزيـر طالباً أن يكون لي موقف مخالف، وأنا أرفض ذلك”.

وختم العبود بأنه لا يشرِّفه الظهـور على تلفزيون النظـام بطريقـة “الزائر في مزرعـة وزير الإعـلام”، وفق تعبيره.
يشار إلى أن عدم ظهور “خالد العبود” على شاشات النظام تزامن مع المقال الذي كتبه منذ نحو شهرين، وهاجم فيه الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، حيث زعم أن رأس النظام قادر على أن يحرق الأرض من تحت بوتين إن أراد ذلك.

 

وقال “خالد العبود”، بإنه لا يشرفه الظهور على الإعلام الرسمي بالطريقة التي يريدها وزير الإعلام وكأننه زائر في مزرعته، حسب وصفه مشيراً إلى أنّ وزير الإعلام “عماد سارة” اتصل به وطلب منه موقف مختلف عن موقفه إلا أنه رفض “هذا التهريج”، حسب زعمه.

 

وأشار العبود متهكماً إلى أنّ وزير الإعلام الحالي قدم قائمة بأسماء الشخصيات المسموح استضافتها في تلفزيون النظام بخلاف من سبقوه حيث كانوا يقدمون قائمة بالممنوعين من الظهور، مشيراً إلى أنّ وزير الإعلام استبعده لأنه يريد أن يُطبل له، وفق تعبيره.

 

وجاء في حديث “العبود” الذي لا يخلو من المصطلحات المتداخلة والمثيرة للجدل في تركيبتها عن دور الإعلام متسائلاً عن كيفية معرفة ما يجري في ما يعرف بـ “مجلس التصفيق” إن كان النائب يظهر لدقيقتين بالأخبار بدون صوت إنما فقط وهو يرفع يده، وأكد أن جلسات مجلس الشعب لا يجب أن تُغطى بهذه الطريقة، حسب وصفه.

وسبق أن أشعلت منشوراته سجالاً مع أقرانه في “مجلس التصفيق”، حول سياسة الروس في إذلال وفضح نظام الأسد من خلال الصحف الروسية التي تحدثت عن فساد عائلة الأسد، ضمن انتقادات حادّة وغير مسبوقة للنظام المجرم تتهمه بالفساد والضعف، وعدم السيطرة على الوضع، وكذلك التشكيك بشعبيته وشرعيته ضمن عدة مقالات جرى تداولها مؤخراً.

تبعه توجيه نداءه للروس لضبط الوضع في درعا، بعد هجمات شنها مسلحون ضد قوات النظام وقال “السلاح لا بد أن يبقى بيد ما اسماها الدولة ومؤسساتها لا في يد المجموعات المسلحة، شارحا أن الإتفاق تضمن بقاء السلاح بحوزة بعض أفراد “المجموعات المسلحة”، للقيام بدورهم في تأمين أمن المناطق التي سيطر عليها النظام، فيما طالب الأخير دخول المناطق الخارجة عن سيطرته بالقوة، معتبراً أن الإتفاق لم يعد قائماً.