
ميليشيا حزب الله
و من بين الموقعين، رؤساء من أصدقاء اسرائيل المحافظين ومن حزب العمل لإسرائيل، ينضمّ إليهم سياسيون من أمريكا وذلك بهدف حث الاتحاد الأوروبي على فرض حظر كامل على الجماعة الإرهابية التي تتخذ من لبنان مقرا لها. ويحث أكثر من 200 سياسي على جانبي الأطلسي، الاتحاد الأوروبي على اعتبار حزب الله بأكمله منظمة إرهابية.
وتحت رعاية أصدقاء إسرائيل عبر المحيط الأطلسي، حث البرلمانيون الاتحاد الأوروبي على “رفض التمييز الخاطئ” بين جناحي حزب الله السياسي والعسكري وحظر كليهما.
ومن بين الموقعين البريطانيين عضو البرلمان ستيفن كراب واللورد بيكلز من أصدقاء إسرائيل المحافظين وستيف مكابي عضو البرلمان من أصدقاء حزب العمل في إسرائيل.
أما ديفيد شوامنتال من اللجنة اليهودية الأميركية، وهو الأمين العام لمنظمة الفرانكوفونية، الذي يتخذ من بروكسل مقراً له، فقال: “إننا نشيد بالتوافق المتنامي في الآراء بين المشرعين الأوروبيين بشأن هذه المسألة البالغة الأهمية.
وأضاف: “إنّ التزامات أوروبا بأمن إسرائيل وبمحاربة معاداة السامية تدحض عندما تستمر بالسماح لمنظمة معادية للسامية، مكرسة لتدمير الدولة اليهودية، باستخدام أوروبا كمكان لتيسير عملها.”