الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالصور: منظر مهيب لـ "إحرام الكعبة المشرفة".. وتدابير احترازية تسبق بداية موسم الحج

في دخول أول أيام ذي الحجة واقتراب إقامة شعيرة الحج، وكما في كل عام، قامت رئاسة شؤون الحرمين في المملكة العربية السعودية برفع ثوب الكعبة المشرفة، استعدادا لموسم الحج، الذي يأتي في ظل تفشي جائحة كورونا المستجد.

 

ويتزامن حج هذا العان مع جملة من التدابير احترازية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية، لكن هذا لم يمنعها من القيام باستبدال ثوب/ كسوة الكعبة.

 

وقالت الهيئة على حسابها في “تويتر” إن هذا الإجراء جرت العادة أن يحدث سنويا، ونشرت الهيئة على حسابها مجموعة من الصور أثناء رفع كسوة الكعبة.

​وأشارت الهيئة إلى مشاركة الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس الرئيس العام لرئاسة شؤون الحرمين في فعالية رفع ثوب الكعبة.

 

وقال السديس إن رئاسة شؤون الحرمين أعدت “خطة استثنائية لتبديل كسوة الكعبة المشرفة لهذا العام وفق الإجراءات الاحترازية”، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

​وفي عملية رفع كسوة الكعبة، يتم رفع الجزء السفلي من الكسوة، وهي واحدة من المراسم التي تحدث قبيل بدأ موسم الحج، وفي توضيح لها العام الماضي، قالت رئاسة شؤون الحرمين، إن “رفع كسوة الكعبة هدفها حمايتها والحفاظ على نظافتها وسلامتها ومنع العبث بها”.

وأضافت أنه يتم رفع الثوب “خوفا من تعرضه لبعض الضرر، مثل التمزق بسبب تعلق الطائفين به، إضافة إلى منع بعض الحجاج المعتقدين ببركة الكسوة”.

​وأشارت الهيئة إلى أنه يتم رفع الكسوةلحوالي 3 أمتار عن الأرض، وبعدها تحاط بقطع من القماش الأبيض ثم يعاد الوضع إلى طبيعته بعد انتهاء موسم الحج.

وعملية رفع كسوة الكعبة موجودة منذ صدر الإسلام، إذ أن أستار الكعبة الجانبية كانت ترفع مع دخول وقت الحج، كعلامة للناس بدخول وقت تأدية الحج، واستمرت هذه العادة حتى الآن.

 

وكانت رئاسة شؤون الحرمين عقدت لقاءها الإعلامي السنوي لاستعراض خطتها لموسم حج هذا العام 1441هـ تحت شعار “معًا محترزون.. جميعًا حذرون.. بسلام آمنين”، واستعرضها السديس عبر الشبكة الافتراضية.

وقال السديس خلال القاء إن الرئاسة “وضعت خطة تشغيلية كانت نتاج عمل متواصل واجتماعات مكثفة، بالتعاون والتشاور مع الجهات ذات العلاقة؛ حيث تتسم بالتكثيف والتركيز وتطبيق أعلى الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحفاظ على صحة حجاج بيت الله الحرام وسلامتهم”.

​وتابع، بحسب صحيفة “عاجل” السعودية “الخطة تنطلق من رؤية الرئاسة ورسالتها، وهي حسن الوفادة للقاصدين، ونشر الهداية للعالمين، ورسالتها تمكين القاصدين من أداء العبادة على بصيرة في بيئة آمنة طاهرة مُثرية، وتحقيق رسالة الحرمين الشريفين الدعوية والعلمية”.

ولفت إلى أن الخطة ترتكز “على أسس مهنية واحترافية وكفاءات بشرية مؤهلة وتقنيات متجددة وشراكات فاعلة”، مشيرا إلى أن “هذه الخطة ترتكز على عشرة محاور؛ هي: المحور التوجيهي والعلمي، والمحور الخدمي التشغيلي، والتحول الرقمي، والاتصال المؤسسي، والتميز التطويري، والنشاط الاجتماعي، والمحور الصحي، والمحور الرقابي، ومحور القوى العاملة، والمحور الإشرافي”.

وأكد السديس على أن الرئاسة “حرصت في خطتها على تكثيف عمليات التعقيم والتطهير لتصل إلى 10 مرات في اليوم، مجندةً (3500) عامل يعملون على ثلاث ورديات”.