
وزيرة العمل لميا يمين
وشددت على أن “الحكومة تبذل جهدها في موضوع الإصلاح من دون وجود عصا سحري في هذا الموضوع، وهناك ملفات تم الوصول الى نتائج عنها، الى جانب ملفات أخرى لا تزال عالقة”.
وأملت أن “تتوفر المساعدة الداخلية لتسهيل تلك الإصلاحات لأننا أصبحنا في حاجة إلى المساعدة من أجل إطلاق العجلة الاقتصادية، لكون لبنان يمر اليوم في أزمة غير مسبوقة على الصعيد الاقتصادي”. ورأت أن “المبادرة الفرنسية تبشر بالخير، ونأمل أن يكون لها الصدى الإيجابي في أسرع وقت”.
وفي موضوع التدقيق الجنائي، شددت على أنه “خطوة مهمة في تحقيق الإصلاحات المطلوبة”، وأسفت لأن “مؤسسات الدولة الرقابية لم تؤد دورها المطلوب في هذا الأمر، وإلا لما كنا وصلنا اليوم الى هذا الوضع المالي المتردي”، ودعت إلى “إدراج هذه الخطوة على كل الملفات الأخرى كالطاقة والاتصالات”.
وفي ملف الأمن الاجتماعي، اعتبرت يمين أن “وزارة العمل تتحمل اليوم وقع الأزمة الاقتصادية مع بروز مدى الضعف في الحماية الاجتماعية التي تقدمها الدولة للمواطن”. وكشفت عن “إطلاق مبادرة بالتعاون مع منظمة العمل الدولية لإنشاء نظام بطالة، وخصوصا مع الصرف الكبير للعمال والموظفين لإنشاء صندوق التعويضات. هذا المشروع سيكون مطبقا على المدى المتوسط، وهو نظام موجود في أكثر من 90 دولة في العالم لحماية المصروفين من أعمالهم”.
وأشارت الى أن “وزارة العمل تتدخل لدى المؤسسات التي تصرف موظفيها ضمن صلاحيتها، وهي لا تستطيع منع تلك المؤسسات من صرف الموظفين أو العمال”.
وردا على سؤال عن ملف الجامعة الأميركية، أجابت: “حتى لو تم خفض عدد المصروفين إلا أن الرقم يبقى كبيرا وصادما، والوزارة تتابع الموضوع للتأكد من أن التعويضات المقدمة للمصروفين محقة. وزارة العمل على مسافة من العمال وأصحاب العمل وخصوصا مع إقفال الكثير من المؤسسات والشركات. الوزارة تتصل بالشركات والمؤسسات التي تصرف عمالها من دون مبرر، إلا أنها في المقابل لا يمكنها وقف عمليات الصرف بل تتدخل للحفاظ على الحقوق وخفض أعداد المصروفين”.
ودعت إلى “إبعاد لبنان عن التجاذبات الدولية من أجل التركيز أكثر على الأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية”.
وأسفت ل”ما حصل مع الطائرة الإيرانية أمس، والرعب الذي تعرض له ركابها”.
وأشارت الى أن “وزير المال مستمر في العمل على الأرقام المرتبطة بصندوق النقد، وأن أرقام الحكومة هي الأقرب للصحة، والأمر يسير على السكة الصحيحة”.
وأعلنت “إطلاق خط ساخن للعمال والعاملات الأجانب رقمه 1741 لتلقي الشكاوى خلال أزمة كورونا”، معتبرة أن “الوضع بالنسبة إلى العاملات أصبح أفضل وخصوصا مع سهولة الحصول على الدولار من الصيارفة الرسميين”.