
وقال المحامي اللبناني طارق شندب إن “ما يجري في عرسال من انتهاكات لحقوق الانسان واللاجئين يستدعي تحقيقاً أممياً ومعاقبة المجرمين والمتورطين “.
وأضاف شندب : “هؤلاء اللاجئين هجرتهم ميليشيا “حزب الله” الاٍرهابية ونظام الاسد الاٍرهابي ولهم حقوق يجب الحفاظ عليها .
انها ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة في الاعتداء على اللاجئين، لذلك يجب معاقبة كل من مجرم اعتدى على اي بريء مسالم .
وأكد المحامي طارق شندب ” دون ان ننسى ان اي متورط بعمل أمني ضد الامن اللبناني يجب ان يعاقب” .
واعتقل الجيش اللبناني في المداهمة التي نفذها ببلدة عرسال أكثر من 400 لاجئ سوري بعضهم أعمارهم تتجاوز 55 عاماً.
وأكدت عدد من اللاجئات السورييات في المخيم بأن لم يقع أي تفجير بأحزمة ناسفة في المخيم مُستهدفة الجيش اللبناني.
وأكدت اللاجئات بأن أفراد من الجيش اللبناني قاموا بإلقاء قنابل على بعض المساكن من غير وقوع أي إعتداء مسلح عليهم.
كما أكدت نساء في المخيم بأن أفراد من الجيش اللبناني قاموا بالإعتداء على النساء وإذلالهن والتحرش جنسياً بهن أثناء التفتيش دون أدنى حياء.
يقول أبو الجود القلموني : ” اقتحم الفيلق الثامن الساعة 7 صباحاً بداية مخيم النور في منطقة عرسال وبدأ بتنفيذ حملة الاعتقالات وكل باب لا يفتح لهم يتم تفجيره بالقنابل اليدوية ، وبعد انتهاء القنابل اليدوية بدؤوا بدهس الغرف بالعربات العسكرية وعلى إثر ذلك استشهدت فتاة صغيرة من بلدة رأس المعرة بعد سقوط الغرفة على رأسها “.
يتابع أبو الجود القلموني : ” لم يكتفي الجيش اللبناني بذلك بل قام بدهس العشرات وتم تفتيش النساء والتحرش بهم جنسياً وتم اعتقال ما يقارب الـ “300” شخص حتى الآن ، مشافي عرسال تعج بالجرحى وهناك طلب لزمر الدم بشكل سريع “.
ونفى القلموني نفيا قاطعا أن يكون أحد المعتقلين من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية أو غيرها من التنظيمات فلا يعقل أن يكون مسلح ضمن مخيم للاجئين وأمام أعين الجيش اللبناني الذي ينفذ يوميا حملات تفتيش ويقوم بإغلاق كافة المنافذ من وإلى عرسال اللبنانية “.
وأكد عدد من أهالي عرسال بأن ما جرى في مخيمات اللاجئين السوريين لا يُمكن أن يوصف خصوصاً من ناحية الإعتداء على النساء والشيوخ وطريقة الإقتحامات وعمليات الإعدامات الميدانية التي وقعت بحق عدد من اللاجئين.
يذكر أن عدد اللاجئين السوريين في عرسال يتجاوز 100 ألف لاجئ سوري أغلبهم من مناطق القلمون الغربي ومنطقة القصير وريفها بعد احتلالها من مليشيا حزب الله وجعلها قواعد عسكرية لهم .
ويرجح سبب هذه المداهمات لإجبار اللاجئين للتوقيع على المصالحات التي طرحتها مليشيا حزب الله وأشخاص تابعين لقوات النظام وبالفعل لبدء العديد من الأهالي بالتواصل تحت شعار ” نموت ببلادنا بالعز ولا يتم انتهاك أعراضنا أمام أعيننا “.