
النائب أشرف ريفي
وأضاف في بيان:” في إيران طيران مجهول – معلوم يغير ويقصف منشآت حيوية ولا أحد يعلن عما يجري. الأكيد ليس “حزب الخضر” وليس “حزب البيئة” من أحضر هذه المتفجرات المدمِّرة الى لبنان”.
تابع:” في البداية قالوا إنها مفرقعات، ثم نيترات الأمونياك المصادرة .من له باع في التعاطي بهذه المادة في لبنان ؟ الدولة يفترض الا تخزِّن هذه المادة في مكان حيوي ويعج بالناس .اللهب والتفجير المتتابع يشير إلى أن المتفجرات متنوعة”.
وتساءل من يسيطر ويدير العنبر ؟ لماذا الصمت ؟ أين روايات المعنيين والرسميين ؟
بعض الذين طالبوا بالتحقيق الدولي تلقوا تهديدات من أبواق وجيش “حزب الله” الإلكتروني”.
وختم:” كاد المريب أن يقول خذوني لا ثقة بكل ما قيل لغاية الآن .ننتظر تحقيقا دوليا موضوعيا وشفافا”.