الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"لا توجد خيمة فوق أحد"..وجميع المعنيين كانوا على علم بخطورة مواد نيترات الأمونيوم

استمع مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي الى المدير العام السابق للجمارك شفيق مرعي وآخرين حول كيفية وصول الباخرة “روسوس” الى لبنان وإنزال البضائع منها وتخزينها، وكذلك حول المسؤول عن التخزين والمراسلات، التي جرت بين الجمارك وبين جهات قضائية وغير قضائية، بحسب “الجمهورية”.

وفي خلاصة اولية لهذه التحقيقات، يتبيّن انّ جميع المعنيين بأمر باخرة “روسوس” كانوا على علم بخطورة مواد نيترات الامونيوم التي كانت تحملها. خصوصاً بعدما فحص الجيش نسبة الآزوت فيها، وتبيّن انّها تبلغ 34,7 في المئة، وهي نسبة خطيرة جداً، في حين يجب ان تكون فقط 11 في المئة.

وفيما استمرت التحقيقات في انفجار المرفأ، سألت “الجمهورية” مرجعاً امنياً حول مسار التحقيق، فرفض الدخول في اي تفصيل، واكتفى بالقول: “التحقيق يجري على كل المستويات، مع موظفين مدنيين وغير مدنيين، ووفق ما هو مرسوم، وهناك امور كثيرة اصبحت في ايدي المحققين، والنتائج ستظهر قريبا جداً”.

ورداً على سؤال عمّا اذا كان التوقيف سيطال رؤوساً كبيرة حتى سياسيين، ان ثبت تورطهم، اكّد المرجع : “لا توجد خيمة فوق أحد”.

وأفيد مساء امس، عن توقيف المدير العام للجمارك بدري ضاهر في ملف تفجير مرفأ بيروت بعد التحقيق معه من قِبل القاضي غسان الخوري وبإشراف من المدّعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات.

وسألت “الجمهورية” وزير المالية غازي وزني حول التوقيفات فقال: “ما حصل كبير جدًا، ولا غطاء على أحد مهما كان حجمه او موقعه، وكل متورط يجب ان يحاسب”. واشار الى انّه سيتم التدقيق المالي في حسابات كل الموقوفين.

وأعلن الانتربول عن إرسال فريق خبراء دوليين مختصين في تحديد هوية الضحايا إلى موقع انفجار بيروت بطلب من السلطات اللبنانية.

الى ذلك، قال مرجع كبير لـ”الجمهورية”: أؤيّد قول رئيس الجمهورية انّ الانفجار فك الحصار الدولي عن لبنان، لقد أصابتنا مأساة كبرى، والعالم كله حالياً “فاتِح” عيونه تجاه لبنان، فدعونا في لبنان نستفيد من هذه الفرصة ونسعى الى حمله على فتح خزائنه لمساعدتنا على تجاوز أزماتنا، فاللهفة الدولية مشكورة، الّا انها تبقى غير كافية اذا لم تقترن بمساعدات ضرورية وعاجلة للبنان. وهذا بالتأكيد لا يعفي الحكومة من ان تبادر الى خطوات إصلاحية سريعة.

فإنّ ماكرون ألقى الكرة في أيدي اللبنانيين، حيث كان حاسماً في طلبه ان تبادر الحكومة اللبنانية الى إجراءات وخطوات إصلاحية سريعة، مشيراً الى انها امام فرصة من الآن وحتى موعد عودته في أول ايلول، ملوّحاً بأنه سيكون لباريس موقف آخر إذا حَضر ولم يجد هذه الاجراءات قد اتخذت. ونقلت احدى الشخصيات المشاركة في اللقاء عنه قوله ما مفاده “إن لم تقوموا بالاصلاحات من الآن وحتى اول ايلول، فإنّ فرنسا ستكون مضطرة لأن تخرج لبنان من سلّم أولوياتها”.

على انّ اللافت للانتباه تجلّى في الأسئلة التي تطرحها تلك الشخصية ولم تصل الى أجوبة عنها بعد، ومفادها: “ما الذي هَمس به الرئيس الفرنسي في نهاية لقاء قصر الصنوبر لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد؟ وما هي الرسالة التي حمّله إيّاها؟ ولماذا يتكتم “حزب الله” عليها؟.

وفي موازاة ذلك، فإنّ طرح تشكيل حكومة وحدة وطنية الذي عرضه ماكرون، شَغل الاوساط السياسية على اختلافها، واللافت بحسب مصادر فرنسية مرافقة لماكرون انه لقيَ تجاوباً من مختلف القوى السياسية اللبنانية.

وأكثر من ذلك، فإنّ ماكرون ألقى الكرة في أيدي اللبنانيين، حيث كان حاسماً في طلبه ان تبادر الحكومة اللبنانية الى إجراءات وخطوات إصلاحية سريعة، مشيراً الى انها امام فرصة من الآن وحتى موعد عودته في أول ايلول، ملوّحاً بأنه سيكون لباريس موقف آخر إذا حَضر ولم يجد هذه الاجراءات قد اتخذت. ونقلت احدى الشخصيات المشاركة في اللقاء عنه قوله ما مفاده “إن لم تقوموا بالاصلاحات من الآن وحتى اول ايلول، فإنّ فرنسا ستكون مضطرة لأن تخرج لبنان من سلّم أولوياتها”.