
صورة توضيحية
من المرجح أن تستفيد إمارة دبي في مجال الطيران من معاهدة السلام التي وقعتها دولة الإمارات العربية المتحدة مع إسرائيل، واكتساب تدفق جديد من المسافرين ومن ثم سيساعد ذلك حركة السفر على مستوى الخليج على التعافي من أزمة فيروس كورونا والتي أثرت على الحركة الجوية.
ومعاهدة السلام التاريخية بين الإمارات وإسرائيل التي أُعلن عنها يوم الخميس تستهدف عودة العلاقات الاقتصادية بين البلدين بقطاع السفر الجوي، والسياحة، والاستثمار، والأمن، والاتصالات. ومن المقرر أن تجتمع وفود من البلدين قريباً لوضع التفاصيل لذلك.
وسيمنح الاتفاق شركات الطيران الوطنية فرصة للتعامل مع أعداد كبيرة من الركاب الإسرائيليين من خلال مطارات دبي وأبوظبي، وربطهم بوجهات أبعد في الشرق والغرب. حسبما أوردت وكالة بلومبرغ.
وقالت آن كوريا، نائبة رئيس خدمات الطيران والمطار في شركة استشارات الطيران Morten Beyer & Agnew لبلومبيرغ، إن إمارة دبي على وجه الخصوص يمكن أن تستفيد من هذا الاتفاق، حيث يوفر مطارها رحلات يومية إلى أكثر من 250 وجهة.
وقال كوريا إن مكاسب دبي قد تكون بمثابة انتكاسة للخطوط الجوية التركية، «لأنها قدمت عروضاً تقليدية للمسافرين القادمين من إسرائيل عبر مركزهم في إسطنبول».
ونشرت السفارة الإماراتية في أمريكا بياناً مؤخراً، أوضحت فيه الآثار والخطط المستقبلية المترتبة على اتفاق السلام مع إسرائيل والمعلن عنه في بيان ثلاثي مشترك مع إسرائيل وأمريكا، الخميس الماضي.
وأشار البيان إلى أن خطط المحادثات على المدى القريب ستتمحور حول التأشيرات السياحية والأعمال والاتصالات وروابط الشحن والتعاون الصحي والأمن المائي والغذائي والتغير المناخي والتكنولوجيا والطاقة والتبادل الثقافي والتعليمي وزيارات على المستوى الوزاري وتأسيس سفارات.
وأوضح البيان أن الإمارات وإسرائيل وبمشاركة أمريكا ستطلقان أجندة استراتيجية للشرق الأوسط الأمر الذي سيؤدي إلى تعميق التعاون الدبلوماسي والتجاري والأمني إلى جانب الدول الأخرى الملتزمة بالسلام.
وأكد البيان أن الإمارات ستبقى داعماً قوياً للشعب الفلسطيني ولكرامته وحقوقه ودولته المستقلة.