الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تعلن عن نجاح ربط أولى محطات الطاقة النووية بشبكة الكهرباء

فوربس الشرق الأوسط
A A A
طباعة المقال

في سابقة من نوعها، نجحت شركة نواة للطاقة لتابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية في استكمال عملية الربط الآمن لأولى محطات براكة للطاقة النووية مع شبكة الكهرباء الرئيسية لدولة الإمارات.

 

وكانت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أعلنت مؤخراً عن استكمال الأعمال الإنشائية في المحطة الثانية، إلى جانب بدء شركة نواة للطاقة في الاستعدادات التشغيلية، في وقت وصلت الأعمال الإنشائية في المحطتين الثالثة والرابعة إلى مراحلها النهائية، حيث بلغت نسبة الإنجاز في المحطة الثالثة 93%، والمحطة الرابعة 86%، فيما وصلت نسبة الإنجاز الكلية للمحطات الأربع إلى 94%.

وتأسست شركة نواة للطاقة عام 2016، لتتولى مسؤولية تشغيل أربع محطات وصيانتها في محطة براكة للطاقة النووية، أول محطة للطاقة النووية في الإمارات والمنطقة.

وستولّد نواة ما يصل إلى 5600 ميغاواط من الطاقة من المحطات الأربع بعد تشغيلها.

مفاعلات الطاقة المتقدمة
ستوفر مفاعلات الطاقة المتقدمة الأربعة (APR1400) في محطة براكة نحو ربع احتياجات الدولة من الكهرباء عند التشغيل التام للمحطات.

وبدأت الأعمال الإنشائية في المحطة يوليو 2012 بعد الحصول على الرخصة الإنشائية من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وشهادة عدم الممانعة من هيئة البيئة – أبوظبي.

سيوفر المشروع كمية كبيرة من الطاقة للمنازل والشركات والمنشآت الحكومية مع تقليلها للبصمة الكربونية في الدولة.

وبعد التشغيل التام للمحطة، من المتوقع أن تحدّ محطة براكة من الانبعاثات الكربونية في الدولة بواقع 21 مليون طن سنويًا، ما يعادل إزالة 3.2 مليون سيارة من الطرقات.

ولعبت شركة “ترانسكو” دوراً محورياً في عملية الربط، حيث أنشأت شبكة بطول 952 كيلومترا من الخطوط العلوية بجهد 400 كيلو فولت لتوصيل أولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية بشبكة كهرباء أبوظبي لضمان توصيل الكهرباء التي تنتجها المحطة الأولى في براكة بشكل آمن وموثوق إلى المستفيدين في جميع أنحاء الدولة.

ومع إنجاز الربط وتوصيل المحطة بالشبكة الرئيسية، سيبدأ مشغلو المفاعل النووي في المحطة الأولى برفع مستوى طاقة المفاعل بشكل تدريجي فيما يعرف باختبار الطاقة التصاعدي.

كما سيتم إجراء اختبار الطاقة التصاعدي تحت الإشراف المستمر للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، والتي أجرت أكثر من 280 عملية تفتيش في محطات براكة للطاقة النووية السلمية منذ بدء تطويرها، بالإضافة إلى إجراء أكثر من 40 عملية تقييم ومراجعة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والرابطة العالمية للمشغلين النوويين.

احتياجات الإمارات من الطاقة الكهربائية
يأتي ذلك بالشراكة مع شركة أبوظبي للنقل والتحكم “ترانسكو” التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، وبعد مواءمة المحطة مع متطلبات الشبكة، وبدء إنتاج أول ميغاواط من الطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توصيل محطة طاقة نووية بشبكة الكهرباء في دولة الإمارات، بعد نجاح “نواة” في البدء في العمليات التشغيلية للمحطة نهاية يوليو 2020،

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية محمد إبراهيم الحمادي: كلنا ثقة بأن فرق العمل والتكنولوجيا المستخدمة في المحطات قادرون على مواصلة التقدم نحو تحقيق الهدف المتمثل في توفير قرابة 25% من احتياجات الدولة من الطاقة الكهربائية طيلة الأعوام الستين المقبلة”.

وتقع محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، وتطل على الخليج العربي وتبعد نحو 53 كيلومترًا إلى الجنوب الغربي من مدينة الرويس.