
كورونا
طمأنت منظمة الصحة العالمية إلى ألاّ تحولات أو تغييرات جينية في ما يخص فيروس كورونا وهذا ما يدعو إلى التفاؤل.
وكشفت مديرة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية في الاتحاد الأوروبي، الخبيرة كاثرين سمولوود، أن المنظمة لا ترى أي تحولات أو تغييرات جينية في ما يخص وباء فيروس كورونا المستجد في العالم.
وقالت سمولوود بهذا الصدد: “نحن على دراية بعدد كبير من الوثائق والدراسات الفيروسية التي تبحث في التطورات المحتملة لفيروس كورونا المستجد وسلوكه الزمني”.
وأضافت قائلة: “في الوقت الحالي، لم نشهد تغيرات كبيرة في طريقة وجود الفيروس بين المرضى ومع ذلك نحن نراقب عن كثب كل التغيرات والتطورات المحتملة”.
وأشارت الخبيرة إلى أن البحث الجاري الآن يتعلق بشكل أساسي بتكوين الفيروس وكيفية إيقافه وإيجاد لقاح مناسب له.
ويسبب فيروس كورونا الجديد أعراضًا مشابهة لمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد “سارس”، التي أودت بحياة 650 شخصًا في الصين وهونغ كونغ خلال الفترة بين عامي 2002 و2003.
أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة 787,918 شخصا على الأقل في العالم منذ أن ظهر في الصين نهاية كانون الأول، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الخميس.
وسُجّلت رسميّاً إصابة 22,465,840 شخصا على الأقل في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 14,102,900 شخص على الأقل.
ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الفعلي للإصابات، إذ لا تجري دول عدة فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، تضاف إلى ذلك محدودية إمكانات الفحص لدى عدد من الدول الفقيرة.