
لقاح كورونا
وأشارت في بيان إلى انها عمدت إلى التواصل مع الشخص المصاب ومتابعة وضعه الصحي والتأكد من عزله وحجره المنزلي.
وعممت على كل الأشخاص الذين اختلطوا معه الخضوع لفحص ال PCR واعتماد الحجر المنزلي إلى حين إصدار النتائج واتخاذ الاجراءات الوقائية والصحية اللازمة. واكدت أنه سيتم تعقيم المبنى الذي يقطنه المصاب.
وناشدت البلدية الأهالي ضرورة التزام تدابير الوقاية المعتمدة من قبل وزارة الصحة العامة، والتحلي بروح المسؤولية والتشدد بضرورة التباعد الاجتماعي ووضع الكمامة عند الخروج من المنازل وعدم الخروج إلا في الحالات الطارئة.
وتمنت على سكان البلدة إبلاغها عند تسجيل أي إصابة لاتخاذ إجراءات الحماية اللازمة.
وفي الأسابيع الأخيرة، سجل لبنان أرقام قياسية بالإصابات بفيروس كورونا إذ تخطى الـ500 إصابة خلال 24 ساعة.
وعاد لبنان إلى الحجر المنزلي من جديد، إذ أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أننا عدنا إلى نقطة الصفر ولكن مع جهوزية معنوية ولوجستية متقدمة وأعلى من مرحلة بداية الوباء، مستفيدين من الخبرات والتدابير التي اكتسبناها من المرات الماضية”.
وشدد حسن على أن “هذه المرحلة تتطلب التعاون والتكاتف من الجميع ومؤازرة حكومية من مختلف الوزارات المختصة وذات الصلة واللجنة الوزارية الوطنية ولجنة الكوارث، ولكنها أيضا تضع وزارة الصحة العامة وفريق عملها في الصف الأمامي الأول، ومن واجب الوزارة أن تكون قدوة للتعاطي البناء بين كل الإدارات والمصالح والمديريات سواء في المبنى المركزي في الوزارة أم في المحافظات والأقضية كافة”.
وتوجه وزير الصحة بنداء خاص للمواطنين، مؤكدا أن “وعيهم وثقافتهم وإحساسهم بالمسؤولية يشكل أولوية في هذه الظروف العصيبة، ومن غير المسموح التشكيك بوجود كورونا أو اعتباره كذبة أو سياسة أو التشكيك بالأعداد والإصابات”.
وتوقف أمام آراء تطرحها مرجعيات علمية وأكاديمية من حيث تفضيل الإقتصاد على الصحة أو العكس، فقال: “إن هذا الأمر محسوم، عند الأمن الصحي تسقط كل المبررات وعلينا العمل جميعا لسلامة المواطنين وسلامة الوطن”.