
سير - الضنية
واستجابت غابية مساجد المنطقة لقرار دائرة أوقاف طرابلس والشمال التي طلبت من المساجد إغلاق أبوابها أمام المصلين في صلاة الجمعة، خلال فترة الإغلاق الممتدة أسبوعين، إلا في حال استطاعت التزام تدابير التباعد الإجتماعي والوقاية.
وعلى هذا الأساس أغلقت أبواب المساجد في بلدات بخعون، سير، بيت الفقس، مراح السفيرة، إيزال وغيرها، والإستعاضة عنها بصلاة الظهر في المنازل بعد مراجعة أئمة المساجد وخلية الأزمة في هذه البلدات.
في المقابل، أقيمت صلاة الجمعة في عدد من مساجد المنطقة مع مراعاة التباعد الإجتماعي بين المصلين، وأخذ حرارتهم عند مداخل المساجد مع تعقيم اليدين واصطحاب المصلين سجادة الصلاة معهم وتوزيع كمامات.
أما خلية الأزمة التابعة لبلدية بقاعصفرين فقد قررت بعد أن راجعت أئمة المساجد في البلدة، إقامة خطبة وصلاة الجمعة في ملعب كرة القدم التابع للبلدية مع التزام التدابير المطلوبة.
وعاد لبنان إلى الحجر المنزلي من جديد، إذ أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أننا عدنا إلى نقطة الصفر ولكن مع جهوزية معنوية ولوجستية متقدمة وأعلى من مرحلة بداية الوباء، مستفيدين من الخبرات والتدابير التي اكتسبناها من المرات الماضية”.
وشدد حسن على أن “هذه المرحلة تتطلب التعاون والتكاتف من الجميع ومؤازرة حكومية من مختلف الوزارات المختصة وذات الصلة واللجنة الوزارية الوطنية ولجنة الكوارث، ولكنها أيضا تضع وزارة الصحة العامة وفريق عملها في الصف الأمامي الأول، ومن واجب الوزارة أن تكون قدوة للتعاطي البناء بين كل الإدارات والمصالح والمديريات سواء في المبنى المركزي في الوزارة أم في المحافظات والأقضية كافة”.