
وزارة الصحة العامة
وأظهرت النتائج وجود حالتين ايجابيتين، وجاء استكمال فحوصات 19 آب كالتالي:
“رحلة دبي : شركة MEA رقم 427 (جميعها سلبية)
“رحلة أديس أبابا : الشركة الأثيوبية رقم 406 (حالتان إيجابيتان)
“رحلة اسطنبول : الشركة التركية رقم 826 (جميعها سلبية)
“رحلة القاهرة : الشركة المصرية رقم 711 (جميعها سلبية)
“رحلة لندن : شركة MEA رقم 202 (جميعها سلبية)
“رحلة الشارقة : شركة G9 رقم 387 (جميعها سلبية)
“رحلة الدوحة : شركة MEA رقم 435 (جميعها سلبية)
وجاءت النتيجة التالية من فحوصات 20 آب:
“رحلة الدوحة: رقم 418 (جميعها سلبية).
وعاد لبنان إلى الحجر المنزلي من جديد، إذ أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أننا عدنا إلى نقطة الصفر ولكن مع جهوزية معنوية ولوجستية متقدمة وأعلى من مرحلة بداية الوباء، مستفيدين من الخبرات والتدابير التي اكتسبناها من المرات الماضية”.
وشدد حسن على أن “هذه المرحلة تتطلب التعاون والتكاتف من الجميع ومؤازرة حكومية من مختلف الوزارات المختصة وذات الصلة واللجنة الوزارية الوطنية ولجنة الكوارث، ولكنها أيضا تضع وزارة الصحة العامة وفريق عملها في الصف الأمامي الأول، ومن واجب الوزارة أن تكون قدوة للتعاطي البناء بين كل الإدارات والمصالح والمديريات سواء في المبنى المركزي في الوزارة أم في المحافظات والأقضية كافة”.
وتوجه وزير الصحة بنداء خاص للمواطنين، مؤكدا أن “وعيهم وثقافتهم وإحساسهم بالمسؤولية يشكل أولوية في هذه الظروف العصيبة، ومن غير المسموح التشكيك بوجود كورونا أو اعتباره كذبة أو سياسة أو التشكيك بالأعداد والإصابات”.
وتوقف أمام آراء تطرحها مرجعيات علمية وأكاديمية من حيث تفضيل الإقتصاد على الصحة أو العكس، فقال: “إن هذا الأمر محسوم، عند الأمن الصحي تسقط كل المبررات وعلينا العمل جميعا لسلامة المواطنين وسلامة الوطن”.