
عاصم عراجي
وقال في مداخلة تلفزيونية: “ليت الناس تعرف ان الأهم من الإقفال هو ارتداء الكمامة والتزام التباعد الاجتماعي وغسل اليدين”.
واعتبر عراجي في حديث سابق أن “الالتزام بالإقفال العام في لبنان متفاوت بين منطقة وأخرى”.
ولفت إلى أن “أكثرية أعضاء اللجنة أيّدوا خطوة الاقفال خلال الإجتماع الأخير مع وزير الصحة العامة حمد حسن”.
وأسِف عراجي لبعض القرارات التي إتخذتها الدولة وكانت من دون معنى، ومنها قرار الإقفال ثم العودة للحياة الطبيعية ثم الإقفال، بِما عرف حينها بخطة “5-2-5″، معتبرًا أنه “لو قامت السلطات المعنية وعلى رأسها وزارتي الداخلية والعدل بتطبيق الإجراءات الوقائية بشكل حازم لما كنا بحاجة الى الإقفال العام”.
ورأى عراجي أن “لبنان دخل دائرة الخطر الشديد بعد امتلاء 80 بالمئة من أسرّة المستشفيات المُخصّصة لفيروس كورونا، وهناك تخوّف من إنهيار القطاع الصحي”.
وأوضح أن “استخفاف السلطات المعنية وبعض البلديات بالإضافة الى بعض المهملين من الشعب اللبناني و”قلة مسؤولية” بعض الوافدين، كلّها عوامل أدت إلى تفشّي الفيروس بشكل كبير، أضف اليها موضوع الإنفجار الذي ضرب مرفأ بيروت وسبّب حالة من الفوضى في بيروت وبعض المناطق”.
ولفت عراجي الى “اننا كلجنة صحة نيابية ووزارة الصحة أيضًا لا نملك سِوى القدرة على رفع التوصيات، وهذا ما كان يجب على المعنيّين تطبيقه من خلال فرض الغرامات وتنظيم محاضر الضبط بحق المخالفين وكل من لا يلتزم بالتدابير الوقائية، وهذا كان سيحفظ الإقتصاد من التأثيرات السلبية للإقفال”.