الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الـ FBI توصلت لـ 3 نتائج خلال التحقيقات بانفجار المرفأ

علمت “الجمهورية” انّ ‏هذه التحقيقات التي تولّاها في البداية فرع المعلومات بالتعاون مع ‏الـ ‏FBI‏ توصّلت الى 3 خلاصات:‏
‏ ‏
الاولى: لا اعتداء اسرائيليّاً لا بحراً ولا جواً.‏
ثانياً: لا شحنة سلاح لـ”حزب الله” في المرفأ.‏
ثالثاً: الانفجار هو نتيجة توليد حرارة عالية من شرارة تطايرت إثر عملية ‏التلحيم، وأدّت الى الانفجار الذي تصاعد تدريجاً بسبب وجود مواد ‏شديدة الاشتعال داخل العنبر من نيترات وتنر ومفرقعات.‏
‏ ‏
واكدت مصادر مطلعة على الملف لـ”الجمهورية” انّ التحقيق ‏العسكري في فرع المعلومات اتّبع منهجية معينة من استجوابات ‏وكاميرات، وتم تحويلها الى النيابة العامة وبالتحديد الى القاضي ‏غسان خوري، ومن بعدها تحوّل الملف الى المحقق العدلي فادي ‏صوان الذي اتّبع 3 مسارات: المسار الاول، التحقيق مع الموقوفين ‏الذين تم توقيفهم بأمر النيابة العامة التمييزية. والثاني، إدخال عناصر ‏جديدة على التحقيق من قضاة وموظفين سابقين. والثالث، التحقيق ‏مع وزراء الوصاية. وتوقعت المصادر الّا ينتهي الملف في أقل من ‏سنة في المجلس العدلي لصدور القرار الظني وتسطير الاتهامات.‏
‏ ‏
كذلك كشفت المصادر انّ التحقيق يركّز بنسبة كبيرة على دور الاجهزة ‏التي تتولى الامن في المرفأ، وخصوصاً امن الدولة ومخابرات الجيش، ‏من دون التقليل من اهمية مسؤولية الجمارك. كما كشفت أنّ التقرير ‏النهائي للتحقيق حول شكل الانفجار يثبت أنّ قوة الانفجار كانت ‏بعصف دائري، لكنّ نصفه اصطدمَ بالبحر والنصف الآخر اصطدمَ ‏ربعه باليابسة، ما أدى الى الدمار الذي ظهر في منطقة الدائرة الاولى ‏الاشرفية، المدوّر، مار مخايل والجميزة، والربع الثاني اصطدم ‏بالاهراءات.‏
‏ ‏
كذلك كشفت المصادر لـ”الجمهورية” أنّ أقل من 2000 طن من نيرات ‏الامونيوم هو الذي انفجر، وانه بين 700 الى 1000 طن من هذه المواد ‏التي كانت مخزّنة لم تنفجر، وقد توصّل التحقيق حول هذه النقطة ‏بالذات الى احتمالين: الاول، انّ هناك من كان يسرق هذه المواد ‏ويبيعها. والثاني، انّ هذه الكمية احترقت لكنها لم تنفجر نتيجة خلل ‏في الصلاحية، خصوصاً انّ الاحتمال أكبر أن تكون الفجوة الموجودة ‏في العنبر 12 مُستحدثة.‏ه