
وقال في تغريدة عبر “تويتر”: “داعش في كفتون، داعش في المرفأ، داعش في الجميزة! إلا أن الكل يدرك أن مكامن الفشل الحقيقي تكمن في بعبدا والسرايا والبرلمان والارهاب الحقيقي يكمن في الضاحية”.
داعش اصبحت في لبنان حجّة وفزّاعة تتلطّى خلفها السلطة لاخفاء وتبرير فشلها وافلاسها!
داعش في كفتون، داعش في المرفأ، داعش في الجميزة! الّا ان الكل يدرك ان مكامن الفشل الحقيقي تكمن في بعبدا والسراي والبرلمان والارهاب الحقيقي يكمن في الضاحية!— Nadim Gemayel (@nadimgemayel) August 29, 2020
وتعرض الجميل منذ أسبوع تقريباً إلى محاولة اغتيال، وقتل على الأثر عدد من الأشخاص إثر إطلاق نار.
ورأى النائب نديم الجميّل سابقاً أن “حزب الله هو الذي يشلّ تصرف الجيش وهيبته، والاحداث الامنية المتكررة امر سيء جدا لبلدنا”.
ونبه من أن الوضع العام في البلاد سيء جدا وأن الاحداث الامنية المتكررة تشكل أمرا صعبا للغاية”.
ويشهد لبنان تفلت أمني في الأيام الأخيرة، إذ حذر وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال سابقاً من التفلت في الأمن.
في سياق متصل، أكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي على جهوزية القوى الامنية والامن الاستباقي قائلاً: “كَوني وزيراً في حكومة تصريف أعمال لا يعني انّ الأمن في موضع تصريف الأعمال أيضاً، بل العكس هو الصحيح، مشيراً الى انّ الاجهزة الأمنية كانت، ولا تزال، في أعلى جهوزية لمنع أي عبث بالاستقرار”.
واوضح فهمي انّ “بعض العناصر الداعشية والخلايا النائمة ربما تحاول الاستفادة من مرحلة انعدام الوزن التي يمر فيها لبنان حالياً لمعاودة نشاطها الإرهابي، وعلينا ان نتحسّب لمثل هذا السيناريو من زاوية الأمن الوقائي”، مضيفاً: “بالتأكيد سنكون لهم بالمرصاد ولن نقبل بأن يعيدوا لبنان الى الوراء، وما نجاح شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي قبل أيام في توقيف داعشي كان يخطّط لتنفيذ اعتداء ضد الجيش والقوى الامنية في منطقة الجميزة سوى دليل إضافي على الجهوزية العالية لهذه الشعبة ولكل الأجهزة من أجل إحباط محاولات تهديد الاستقرار الداخلي”.
وذكر فهمي انه سبق له ان حذّر قبل فترة من احتمال استئناف بعض الدواعش تحرّكهم في لبنان، “الّا انّ هناك من استخَفّ بالأمر ولم يأخذه على محمل الجد”.